1. الرئيسية
  2. عربي
  3. عروس بيروت

مراجعة مسلسل عروس بيروت

Bride of Beirut (2019)

ما يستاهل

ظافر العابدين يحاول، لكن 220 حلقة من حماة قاسية أكثر مما يحتمله أحد

5.3من 10

نسخة عربية أمينة للمسلسل التركي «عروس إسطنبول»، فيها ممثلون جيدون وقصة حب تشد في البداية. لكن المطّ الهائل وتكرار المعارك داخل البيت يجعلان الأصل التركي خيارًا أفضل لمن يريد هذه الحكاية.

القصة بدون حرق

ثريا مغنية طيبة تعيش حياة بسيطة مع عمتها في لبنان، حتى تلتقي فارس، رجل الأعمال الوسيم الطموح. يقع الاثنان في الحب سريعًا ويتزوجان، رغم اعتراض ليلى، والدة فارس، المرأة التقليدية المتسلطة التي ترى في ثريا زوجة لا تليق بعائلتها ولا بابنها. تنتقل ثريا إلى بيت العائلة الكبير، وهناك تكتشف أن الحب وحده لا يكفي، وأن كل يوم في هذا البيت معركة جديدة مع حماتها ومع من حولها.

رأينا بالتفصيل

ظافر العابدين يملك حضور البطل الرومانسي بلا عناء، ويحمل دور فارس بهدوء ووقار يجعلانك تصدّق تعلّق ثريا به. كارمن بصيبص تقدم ثريا بدفء وصدق، وصوتها في مشاهد الغناء إضافة لطيفة. تقلا شمعون في دور ليلى هي أقوى عنصر في العمل، تجعل الأم المتسلطة مخيفة ومفهومة في آن، ونظرة واحدة منها تكفي لتوتر المشهد. والثلاثة معًا يرفعون مشاهد كان يمكن أن تكون عادية جدًا على الورق.

الأدوار المساندة أقل حظًا. إخوة فارس وزوجاتهم وأفراد البيت يدورون غالبًا حول محور واحد: إرضاء ليلى أو الوقوف في وجهها، ونادرًا ما يحصلون على حكاية تخصهم وحدهم. العمة التي ربّت ثريا هي الاستثناء، فهي تمنح المسلسل لحظات دفء بسيطة خارج القصر وأجوائه الخانقة، وتذكّرك بالعالم الذي جاءت منه البطلة.

المشكلة في البناء لا في الممثلين. المسلسل منقول عن «عروس إسطنبول» بأمانة شديدة، وهذا يعني أنه ورث كل محطاته، ثم مدّها على ثلاثة مواسم وأكثر من مئتي حلقة. الصراع الأساسي بين الكنّة والحماة يتكرر بصيغ متقاربة، وكل مصالحة يتبعها انفجار جديد للسبب نفسه تقريبًا. الأخوة والزوجات والخطوط الجانبية تملأ الوقت أكثر مما تضيف إلى الحكاية. بعض الحلقات تمر دون أن يتغير شيء تقريبًا في موقع أي شخصية.

التصوير بين تركيا ولبنان يمنح العمل صورة أنيقة، بيوت فخمة وإطلالات على البحر، والإنتاج عمومًا مرتب. لكن الحوار أحيانًا يبدو مترجمًا أكثر منه مكتوبًا، واللهجة اللبنانية لا تنجح دائمًا في إخفاء أن هذه العائلة وتقاليدها جاءت من بيئة أخرى. الموسيقى التصويرية تعلو في كل مشهد عاطفي، حتى في المشاهد التي لا تحتاجها.

إن أحببت قصة ثريا وفارس فالموسم الأول يكفيك لتعيش أجمل ما فيها. بعد ذلك يصير المسلسل ضجيجًا عائليًا طويلًا يصعب أن تبرر له وقتك. ومن لم يشاهد الأصل التركي سيجد فيه الحكاية نفسها بإيقاع أفضل وعدد حلقات أقل. وإن قررت المتابعة رغم ذلك، فاجعلها مشاهدة خفيفة إلى جانب عمل آخر، لا التزامًا يوميًا يمتد شهورًا.

ما أعجبنا

  • تقلا شمعون مقنعة جدًا في دور الحماة
  • كيمياء هادئة بين ظافر العابدين وكارمن بصيبص
  • صورة أنيقة وإنتاج مرتب

ما لم يعجبنا

  • مطّ هائل على أكثر من مئتي حلقة
  • صراع الحماة والكنّة يتكرر بلا تطور
  • حوار يبدو مترجمًا عن بيئة أخرى

يناسبك إذا: لمحبي الدراما الرومانسية الطويلة التي تُتابع يوميًا، ولمعجبي ظافر العابدين.

لا يناسبك إذا: لمن شاهد «عروس إسطنبول» أو يضيق صدره بالمسلسلات الممطوطة.

+13

الدليل العائلي

مشاهد رومانسية بين زوجين وأجواء ملهى ليلي في البداية، مع شجارات عائلية متكررة.

  • مشاهد عاطفية
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت عروس بيروت؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك عروس بيروت