مراجعة مسلسل هاي سكول دي اكس دي
High School DxD (2012)
أكشن شياطين متوسط مدفون تحت أطنان من المشاهد الإيحائية، ابتعد عنه
ما يستاهل، خصوصًا للمشاهد العربي. خلف تقييمه المرتفع على المواقع جمهور يحب نوع الهاريم والإيحاءات، أما القصة والمعارك فمتوسطة ومكررة. إن كنت تبحث عن أنمي فانتازيا وقتال جيد، فهناك عشرات الخيارات الأفضل والأنظف.
القصة بدون حرق
إيسي هيودو طالب ثانوي منحرف التفكير، حلمه الوحيد أن يحيط به حريم من الفتيات. حين تطلب منه فتاة الخروج في موعد للمرة الأولى، يكتشف أنها ملاك ساقط تريد قتله. يعود إيسي إلى الحياة شيطانًا في خدمة رياس غريموري، أجمل فتاة في مدرسته ووريثة عائلة شيطانية عريقة. ومن هنا يجد نفسه في وسط حرب قديمة بين الشياطين والملائكة والملائكة الساقطين، ويكتشف أنه يحمل قوة نادرة.
رأينا بالتفصيل
المشكلة الأولى والأوضح هي الإيحاءات. المسلسل مبني على نوع يسمى «الإيتشي»، وهذا يعني أن نسبة كبيرة من وقته تذهب إلى لقطات عري ولمسات وزوايا كاميرا متعمدة، وأحيانًا تكون القوة نفسها مرتبطة بشهوة البطل. هذا ليس تفصيلًا عابرًا، فهو قلب هوية المسلسل وما يجذب جمهوره الأساسي. لعائلة عربية، أو حتى لمشاهد بالغ لا يحب هذا النوع، يصبح المسلسل محرجًا ومزعجًا من الحلقة الأولى.
إذا تجاوزنا ذلك، يبقى أكشن فانتازيا متوسط. فكرة الصراع بين الشياطين والملائكة والملائكة الساقطين فيها إمكانيات، ونظام القوى المستوحى من قطع الشطرنج لطيف، ويوكي كاجي يؤدي صوت إيسي بطاقة عالية وكوميديا مقبولة. لكن الحبكة تسير بقالب ثابت: عدو جديد، ومعركة، وانتصار بقوة مفاجئة، ثم فتاة جديدة تنضم إلى الحريم. الشخصيات النسائية مرسومة لإرضاء العين أكثر من بناء الحكاية. حتى الكوميديا تعتمد في أغلبها على انحراف البطل ونظراته، فتكرر النكتة نفسها حتى تفقد أثرها، ويصعب أن تتعاطف مع بطل يختزل كل من حوله في أجسادهم.
المسلسل مقتبس من روايات خفيفة طويلة، وأُنتج في أربعة مواسم. الثلاثة الأولى متشابهة في الأسلوب والرسوم، والموسم الرابع تغير فيه الاستوديو فتغير شكل الرسوم ولم يرض كثيرًا من المعجبين أنفسهم. المعارك في أفضل حالاتها مقبولة، وفي أسوئها قصيرة ومحسومة مسبقًا، ولا تقترب من مستوى أنميات القتال المعروفة. ولا يقدم أي موسم سببًا قصصيًا مقنعًا لمتابعة الذي يليه.
التقييم المرتفع على المواقع العالمية لا يعكس جودة القصة بقدر ما يعكس شعبية النوع عند جمهوره الخاص، وهي حالة متكررة مع هذا الصنف من الأنمي. لا تنخدع بالرقم. ويكفي أن تقارن قصته وشخصياته بأي أنمي فانتازيا متوسط الشهرة لتدرك أن ما يرفع تقييمه هو المحتوى الإيحائي لا الحكاية.
إن كنت تريد أنمي يجمع الشياطين والمدرسة والكوميديا، جرب «الشيطان موظف بدوام جزئي» أو «بلو إكسورسيست» بدلًا منه. أما «هاي سكول دي اكس دي» فوقتك أثمن منه. والأفضل أن تتركه تمامًا.
ما أعجبنا
- فكرة حرب الشياطين والملائكة فيها إمكانيات
- أداء صوتي حيوي من يوكي كاجي
- كوميديا خفيفة في بعض المواقف
ما لم يعجبنا
- إيحاءات وعري مستمر في معظم الحلقات
- حبكة مكررة وشخصيات نسائية سطحية
- معارك متوسطة ومحسومة مسبقًا
يناسبك إذا: لجمهور نوع الإيتشي والهاريم البالغ تحديدًا، ممن يعرف ما ينتظره ويقبله.
لا يناسبك إذا: للعائلات والمراهقين، ولكل من يريد أنمي أكشن بقصة جادة ومشاهدة مريحة.
الدليل العائلي
عري متكرر وإيحاءات جنسية صريحة في معظم الحلقات، مع عنف ودماء في المعارك، غير مناسب إطلاقًا للصغار.
- مشاهد عاطفية
- عنف
- ألفاظ
وأنت، شو رأيك؟
شاهدت هاي سكول دي اكس دي؟ قل لنا إن كان يستاهل.





