1. الرئيسية
  2. عربي
  3. حنفي الأبهة

مراجعة فيلم حنفي الأبهة

His Highness Hanafy (1990)

يستاهل بشروط

عادل إمام لص ظريف في كوميديا بوليسية خفيفة تنسى نفسها في المنتصف

5.9من 10

يستاهل بشروط. فيلم تجاري من أفلام عادل إمام في التسعينيات، فيه إفيهات تضحك ومطاردات بسيطة، لكن الحبكة مفككة ومدته طويلة على ما يحمله. لمحبي الزعيم والحنين إلى أفلام تلك الفترة.

القصة بدون حرق

حنفي الأبهة لص محترف يسرق محل مجوهرات مع ثلاثة شركاء، ويخبئ حقيبة الغنيمة عند شقيقه أحمد قبل أن يُقبض على الجميع. يهرب شركاؤه من السجن ويخطفون دعاء زوجة أحمد ليجبروه على تسليم الحقيبة. أمام الأزمة، تقرر المباحث استخدام حنفي نفسه، فيُفرج عنه مؤقتًا تحت عين الضابط شريف بركات ليقود الشرطة إلى رفاقه القدامى، بينما لا يثق أي من الرجلين بالآخر لحظة واحدة.

رأينا بالتفصيل

الفيلم قائم بالكامل على عادل إمام. حنفي عنده تلك الخلطة التي أتقنها الزعيم في الثمانينيات والتسعينيات: لص خفيف الدم يتباهى بمهارته، يكذب على الجميع، ويخرج من كل مأزق بجملة ساخرة. فاروق الفيشاوي في دور الضابط يقدم الوجه الجاد في ثنائي اللص والشرطي، والعلاقة بينهما أطرف ما في الفيلم. مجدي وهبة في دور خيري شرير مقبول بملامح قاسية تناسب الدور، ورجاء الجداوي وهدى رمزي تمرّان بأدوار محدودة.

النصف الأول هو الأفضل. حين يخرج حنفي من السجن مقيدًا بالضابط الذي لا يطيقه، يصبح الفيلم سلسلة مناوشات لفظية بين رجل يعتبر السرقة فنًا ورجل يعتبرها جريمة فقط، وهنا تأتي أكثر الضحكات. الفيلم يلعب أيضًا على صورة اللص الشعبي الذي يملك قلبًا طيبًا تجاه أخيه وعائلته، وهي صورة يحبها جمهور عادل إمام ويعرف أنه يتقنها. لكن كلما ابتعدت الأحداث عن هذا الثنائي ضعف الإيقاع وبدأت تنظر إلى الساعة.

محمد عبد العزيز مخرج كوميديا تجارية متمرس، وهنا يمزج النكتة بالمطاردة على طريقة أفلام الثنائيات الأمريكية التي انتشرت وقتها. المشكلة في السيناريو: القصة تبدأ بفكرة واضحة، ثم تتشعب إلى مواقف جانبية ومشاهد تهريج طويلة لا تخدم البحث عن الحقيبة. ساعتان كاملتان لحكاية تكفيها ساعة ونصف.

التصوير والمونتاج بمستوى السينما التجارية المصرية في تلك السنوات، بلا طموح بصري يذكر، ومشاهد الحركة بسيطة وقد تبدو اليوم ساذجة. الموسيقى تقليدية وتشير إلى النكتة قبل وقوعها. ما يبقى في الذاكرة هو بعض جمل عادل إمام وتعبيرات وجهه، وهي كافية لابتسامات متفرقة. تقييمه المنخفض نسبيًا على المواقع يعكس هذا تمامًا: فيلم يُذكر بنجمه أكثر مما يُذكر بقصته. والمطاردة الأخيرة تحديدًا تطول بلا داعٍ.

الحكم: يستاهل بشروط. الفيلم يصلح لسهرة عائلية، فالضحك فيه نظيف في أغلبه والعنف بسيط. إن كنت من جمهور عادل إمام وتبحث عن سهرة خفيفة بنكهة قديمة فستستمتع بأجزاء منه، وإن كنت تريد كوميديا بوليسية محكمة فأفلام أخرى للزعيم من الفترة نفسها أفضل منه.

ما أعجبنا

  • عادل إمام في خفة دمه المعهودة
  • ثنائي اللص والضابط مع فاروق الفيشاوي ممتع
  • نكهة حنين لكوميديا التسعينيات

ما لم يعجبنا

  • حبكة مفككة تتوه في مواقف جانبية
  • طويل على قصة بسيطة
  • مشاهد حركة قديمة الطراز

يناسبك إذا: لمحبي أفلام عادل إمام التجارية والكوميديا المصرية القديمة في سهرة عائلية خفيفة.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن فيلم جريمة محكم أو كوميديا حديثة الإيقاع.

+13

الدليل العائلي

خطف وعراك ومطاردات خفيفة دون دماء، وتدخين في مشاهد كثيرة كعادة أفلام تلك الفترة.

  • عنف
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت حنفي الأبهة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك حنفي الأبهة