1. الرئيسية
  2. أنمي
  3. سكيت ذا إنفينيتي

مراجعة مسلسل سكيت ذا إنفينيتي

SK8 the Infinity (2021)

يستاهل

لوح تزلج وصداقة ومنحدر مجنون: أنمي رياضي خفيف بيخلّص بسرعة وبيوجع قلبك

8.0من 10

يستاهل. اثنتا عشرة حلقة سريعة من استوديو بونز تجمع سباقات تزلج مبالغًا فيها بمتعة، مع صداقة صادقة بين بطلين يكمل أحدهما الآخر. سيحبه من استمتع بأنميات الرياضة الحماسية ويريد عملًا قصيرًا يُشاهد في عطلة نهاية أسبوع.

القصة بدون حرق

في أوكيناوا، ينتقل لانغا، الشاب نصف الياباني الذي نشأ في كندا متزلجًا على الثلج، إلى مدرسة جديدة فيتعرف على ريكي، فتى مهووس بألواح التزلج يصنعها ويصلحها بيديه. يأخذه ريكي ليلًا إلى منجم مهجور على الجبل حيث يُقام سباق «S» السري، سباق انحدار بلا قواعد تقريبًا. لانغا لم يقف على لوح تزلج في حياته، لكن غريزة الثلج في جسده تجعله يلفت الأنظار سريعًا، فيجد نفسه وسط متزلجين غريبي الأطوار ومنافسات تزداد خطورة.

رأينا بالتفصيل

قلب المسلسل هو الثنائي. تشياكي كوباياشي يمنح لانغا هدوءًا شبه بارد يخفي حماسًا يتفجر حين يلمس اللوح، بينما يملأ تاسوكو هاتاناكا صوت ريكي بطاقة ودفء وقلق صادق حين يشعر أن صديقه يسبقه. العلاقة بينهما ليست زينة جانبية، فهي ما يجعلك تتابع، والتوتر الذي ينشأ بينهما في النصف الثاني مكتوب بحساسية نادرة في أنمي رياضي قصير بهذا الحجم.

الشخصيات الكبار تسرق مشاهد كثيرة. تاكيهيتو كوياسو يؤدي «آدم» بمسرحية مقصودة ومخيفة في آن، شرير أنيق يتزلج كأنه يرقص، وهيكارو ميدوريكاوا يقدم «تشيري بلوسوم» بتعالٍ لاذع يجعل مشاحناته مع جو الطاهي العضلي من ألطف لحظات العمل. هذه الثنائيات الثانوية تضيف كوميديا خفيفة وتمنح العالم إحساسًا بأن لكل متزلج تاريخًا يسبق دخول لانغا إليه.

الإخراج للمخرجة هيروكو أوتسومي، صاحبة «بانانا فيش»، ويظهر أسلوبها في الاهتمام بالعلاقات أكثر من النتائج. السباقات نفسها خيالية تمامًا، ألواح تُستخدم كسلاح وقفزات تتحدى الجاذبية، ومن يبحث عن واقعية رياضية سيرفع حاجبيه. لكن المسلسل يعرف أنه استعراض، ويقدمه بثقة. الإيقاع سريع ولا توجد حلقة حشو، وإن كانت الحلقتان الأخيرتان تتسارعان أكثر مما ينبغي لحسم الصراع الكبير.

بصريًا هذا من أجمل أعمال بونز في السنوات الأخيرة. شمس أوكيناوا وألوان الشوارع والبحر تمنح كل حلقة صيفًا دائمًا، وتحريك حركة التزلج سلس ومقنع رغم المبالغة، مع استعانة واضحة بالرسوم الحاسوبية في بعض اللقطات تبدو أحيانًا منفصلة عن الرسم اليدوي. الموسيقى والأغاني الافتتاحية والختامية حيوية ومناسبة لروح الشباب، وأصوات العجلات على الإسفلت مصممة بعناية تجعل كل سباق مسموعًا بقدر ما هو مرئي.

الحكم النهائي: عمل قصير مكتمل تقريبًا، يمكن مشاهدته في يومين دون أن تشعر بثقل. لا يغيّر قواعد الأنمي الرياضي، لكنه يتقن وصفته: منافسة ممتعة، وشخصيات تحبها بسرعة، وصداقة هي الرهان الحقيقي وليست الكأس. التقييم المرتفع لدى الجمهور مستحق إلى حد بعيد، حتى لو كانت النهاية أخف مما وعدت به البداية. إن أحببت «فري!» أو «هايكيو» ستجد هنا شيئًا مألوفًا بنكهة مختلفة.

ما أعجبنا

  • صداقة لانغا وريكي مكتوبة بصدق وتدفع القصة كلها
  • ألوان أوكيناوا وتحريك التزلج من أجمل أعمال بونز
  • آدم شرير مسرحي لا يُنسى بأداء كوياسو
  • اثنتا عشرة حلقة بلا حشو تقريبًا

ما لم يعجبنا

  • الحلقتان الأخيرتان متسرعتان في حسم الصراع
  • السباقات خيالية جدًا لمن يريد واقعية رياضية
  • لقطات حاسوبية للألواح تبدو أحيانًا نافرة

يناسبك إذا: لمحبي أنمي الرياضة الحماسي القصير مثل «هايكيو» و«فري!» ومن تشدهم قصص الصداقة بين الشباب.

لا يناسبك إذا: لمن يريد تصويرًا واقعيًا لرياضة التزلج أو قصة معقدة بأحداث كثيرة وتطورات طويلة.

+13

الدليل العائلي

مشاجرات وإصابات أثناء السباقات وشخصية شريرة عنيفة نفسيًا، دون مشاهد حميمة تُذكر.

  • عنف

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت سكيت ذا إنفينيتي؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك سكيت ذا إنفينيتي