- الرئيسية
- رعب
مراجعات أفلام ومسلسلات رعب
الرعب يعيش على التوتر أكثر من المفاجآت، والعمل الجيد يخيفك بما لا تراه. عندنا منه الزومبي في «قطار إلى بوسان» والوحش في «غودزيلا ناقص واحد»، ولمسات منه في «ما وراء الطبيعة». جمهور الرعب العربي واسع، لكن كثيرين يتحفظون على أعمال المسّ والشعوذة وعلى الدم المجاني. لذلك نوضح في كل مراجعة نوع الخوف: قفزات مفاجئة أو رعب نفسي أو دم صريح. يأخذ «يستاهل» ما يبقى توتره معك بعد انتهائه، و«يستاهل بشروط» ما يناسب محبي النوع القادرين على تحمل القسوة، و«ما يستاهل» ما يعتمد على الصراخ والصوت العالي. ودليل العائلة ضروري هنا، فأغلب أعمال الرعب لا تناسب من هم دون السادسة عشرة.


