1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. باي واتش

مراجعة مسلسل باي واتش

Baywatch (1989)

ما يستاهل

مايوهات حمراء وحركة بطيئة على الرمال: حنين تسعيني لا يصمد اليوم

4.7من 10

ما يستاهل اليوم إلا للحنين. كان من أشهر المسلسلات في العالم في التسعينيات، لكن قصصه سطحية وتمثيله ضعيف، وما تبقى منه صور شاطئية ولقطات بالحركة البطيئة. شاهد حلقة لتتذكر، لا أكثر.

القصة بدون حرق

على شواطئ لوس أنجلوس المزدحمة، يقود ميتش بوكانن، حارس الإنقاذ المخضرم، فريقًا من حراس الشاطئ الشباب الذين يتبدلون مع كل صيف. مهمتهم إنقاذ السباحين من الأمواج والتيارات وأسماك القرش، لكن الحلقات تتسع لكل شيء آخر: مهربون وخاطفون ولصوص على الرمال، وقصص حب بين الحراس، ومشكلات ميتش مع ابنه المراهق. وكل ذلك تحت الشمس، بالمايوهات الحمراء الشهيرة، وبحركة بطيئة لا تنتهي.

رأينا بالتفصيل

ديفيد هاسلهوف هو وجه المسلسل وصاحبه تقريبًا، وقد أنتجه أيضًا بعد إلغائه الأول. حضوره ودود ومطمئن في دور الأب والقائد، لكن التمثيل عمومًا في المسلسل على مستوى الدراما التلفزيونية الرخيصة في تلك الفترة: جمل مكتوبة لتُقال لا لتُعاش، وانفعالات مبالغ فيها. باميلا أندرسون انضمت في الموسم الثالث وصارت أيقونة المسلسل، لكن شهرتها جاءت من صورتها لا من أدائها. ويتغير الحراس الشباب من موسم لآخر، فلا تتعلق بأحد منهم طويلًا.

قصة المسلسل خارج الشاشة أطرف من داخلها. قدمته شبكة أمريكية كبيرة لموسم واحد ثم ألغته، فعاد أصحابه وأنتجوه بأنفسهم للبيع المباشر للمحطات المحلية والعالمية، فتحول إلى ظاهرة عالمية وصار من أكثر المسلسلات مشاهدة في العالم في التسعينيات. في مواسمه الأخيرة انتقل إلى هاواي بطاقم جديد تقريبًا، وفقد كثيرًا من هويته.

الحلقات مبنية على وصفة ثابتة: إنقاذ مثير في أول الحلقة، وجريمة صغيرة أو قصة حب، وأغنية بوب طويلة تُعرض على لقطات بطيئة للجري على الرمال والقفز في الماء. هذه المقاطع الموسيقية كانت تملأ جزءًا كبيرًا من كل حلقة، واليوم تبدو حشوًا واضحًا. القصص الجنائية ساذجة، والدراما العاطفية سطحية. ونادرًا ما تحمل الحلقة توترًا حقيقيًا، فالجميع ينجو والحب ينتصر والشرير يُقبض عليه قبل الشارة.

الشيء الوحيد الذي يصمد هو الشاطئ نفسه: تصوير خارجي حقيقي في كاليفورنيا، وشمس وأمواج ومشاهد إنقاذ في الماء كانت متقنة نسبيًا لزمنها. لمن عاش التسعينيات، هناك متعة حنين في الموسيقى الافتتاحية والوجوه المألوفة. أما المشاهد الجديد فلن يجد ما يشده. ومشاهد الإنقاذ نفسها كانت تُصوّر بجدية واضحة.

المسلسل طويل جدًا، أحد عشر موسمًا ومئات الحلقات، ولا يوجد خط قصصي يستحق المتابعة من البداية إلى النهاية. الحكم: ما يستاهل، إلا إن أردت حلقة أو اثنتين لتستعيد ذكرى، وانسَ الفيلم الذي اقتبسه لاحقًا أيضًا. والفيلم الكوميدي الذي صُنع لاحقًا بالاسم نفسه أخذ من المسلسل اسمه وسخر منه، وهذا وحده يقول الكثير عن مكانته اليوم.

ما أعجبنا

  • حنين قوي لمن عاش التسعينيات
  • تصوير شاطئي حقيقي ومشاهد إنقاذ مائية
  • حضور ديفيد هاسلهوف الودود

ما لم يعجبنا

  • قصص سطحية وتمثيل ضعيف
  • لقطات بطيئة وأغانٍ تملأ نصف الحلقة
  • الاهتمام بالأجساد أكبر من القصة

يناسبك إذا: لمن يريد استعادة ذكريات تلفزيون التسعينيات بحلقة أو اثنتين.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن دراما متماسكة أو مشاهدة عائلية محتشمة.

+13

الدليل العائلي

ملابس سباحة طوال الوقت وتركيز على الأجساد وقبلات، مع عنف خفيف في القصص الجنائية.

  • مشاهد عاطفية
  • عنف

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت باي واتش؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك باي واتش