1. الرئيسية
  2. هندي
  3. قوي البنية

مراجعة فيلم قوي البنية

Dhurandhar (2025)

يستاهل بشروط

تجسس هندي دموي طويل جدًا، وأكشاي خانا يسرق الفيلم

7.0من 10

حرفة عالية وخطاب حاد، والنتيجة فيلم يستاهل بشروط. أكشن تجسس دموي بطاقم قوي وأداء لافت من أكشاي خانا ورانفير سينغ، صنع ضجة كبيرة في الهند. لكنه يقارب ثلاث ساعات ونصف، وخطابه القومي الحاد تجاه باكستان قد يزعج كثيرًا من المشاهدين العرب.

القصة بدون حرق

مطلع الألفية الجديدة، وبعد هجمات تهز الهند وتكشف عجز أجهزتها، يُزرع عميل استخبارات متخفٍّ في قلب عالم الجريمة في كراتشي. يتقمص هوية جديدة ويشق طريقه بين العصابات المتناحرة والسياسيين الفاسدين، ليقترب من دائرة النفوذ التي تربط المال والسلاح والإرهاب. وكلما اقترب من الداخل، صار أكثر عرضة للانكشاف، وأصعب عليه أن يحافظ على نفسه وعلى مهمته وسط عنف لا يرحم أحدًا.

رأينا بالتفصيل

رانفير سينغ يقدم العميل بجسد مشدود وصمت ثقيل، بعيدًا عن صخب أدواره المعتادة وطاقته الاستعراضية، ويبدو أنه يتعمد التراجع خطوة ليترك المساحة لمن حوله. هذا الخيار ذكي، لأن شخصية المتخفي يجب أن تراقب أكثر مما تتكلم، وعيناه تحملان الكثير من التوتر والغضب المكبوت في مشاهد الاقتراب من الخطر. ومشاهد تقمصه للهوية الجديدة، حين يتعلم لهجة المكان وعاداته ويختبر من حوله، من أكثر أجزاء الفيلم إقناعًا وتشويقًا.

المستفيد الأكبر من هذا التراجع هو أكشاي خانا في دور زعيم عصابة في كراتشي، أداء هادئ ومرعب صار حديث الجمهور الهندي ومواقع التواصل. يتكلم ببطء، يبتسم في اللحظات الخطأ، وحضوره في أي مشهد يرفع التوتر فورًا. سانجاي دت وأرجون رامبال وآر مادهافان يكملون طاقمًا من الوزن الثقيل، ولكل منهم مشهد أو اثنان يتركان أثرًا واضحًا.

المخرج آديتيا دار، صاحب «أوري»، يعود إلى سينما الاستخبارات والحرب السرية، لكن بنبرة أكثر قتامة وأقل احتفالية. الفيلم يتعامل مع العنف بلا مواربة: تعذيب وإطلاق نار وقتل بالسكاكين، وكثير من الدم. مشاهد الحركة مصممة بإتقان ومونتاج حاد، والصورة الرمادية الخانقة لأزقة المدينة وموانئها مقنعة، والأغاني موظفة في لحظات محددة بدل أن تقطع الحكاية كما يحدث في أفلام هندية كثيرة.

المشكلة الأولى هي الطول: 214 دقيقة، والكثير منها تمهيد لشخصيات وخيوط تحتاج صبرًا حقيقيًا. المشكلة الثانية سياسية: الفيلم يحمل خطابًا قوميًا هنديًا صريحًا، ويصور باكستان وأهل كراتشي بصورة أحادية قاتمة، وهذا جزء أساسي من نبرته لا تفصيل عابر. المشاهد العربي سيلاحظ ذلك بوضوح، وقد يفسد عليه متعة الإثارة. كان يمكن حذف ساعة كاملة دون أن تخسر الحكاية شيئًا جوهريًا، فبعض المشاهد تكرر الفكرة نفسها عن قسوة المدينة بأشكال مختلفة.

الحكم: كفيلم أكشن وتجسس، هو مصنوع بحرفية عالية وفيه أداءات تستحق المشاهدة، خاصة أكشاي خانا. لكن طوله ودمويته وخطابه السياسي تجعله اختيارًا لمحبي هذا النوع تحديدًا، ممن يستطيعون الفصل بين الحرفة والرسالة.

ما أعجبنا

  • أكشاي خانا مرعب وهادئ في دور زعيم العصابة
  • حرفة عالية في مشاهد الحركة
  • طاقم قوي من نجوم الصف الأول

ما لم يعجبنا

  • أكثر من ثلاث ساعات ونصف
  • خطاب قومي حاد وصورة أحادية لباكستان
  • عنف ودموية مفرطة

يناسبك إذا: لمحبي أفلام التجسس والعصابات الهندية الدموية ومعجبي رانفير سينغ وأكشاي خانا.

لا يناسبك إذا: لمن يضيق بالأفلام الطويلة جدًا أو بالخطاب القومي والدعائي في السينما.

+18

الدليل العائلي

تعذيب وقتل دموي مفصل وإطلاق نار متكرر، مع ألفاظ خشنة وتدخين.

  • عنف
  • ألفاظ
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت قوي البنية؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك قوي البنية