1. الرئيسية
  2. هندي
  3. كيل

مراجعة فيلم كيل

KILL (2024)

يستاهل

قطار هندي وعصابة سكاكين وجندي غاضب: أعنف ساعة ونصف في السينما الهندية الحديثة

7.6من 10

فيلم أكشن هندي مختلف تمامًا: بلا أغانٍ ولا رقص، مجرد قتال وحشي في ممرات قطار ضيقة لمدة ساعة ونصف تقريبًا. يستاهل لمحبي الأكشن الصافي ومن أحب «الغارة» الإندونيسي، لكن بشرط أن تتحمل عنفًا دمويًا صادمًا.

القصة بدون حرق

أمريت ضابط كوماندوز في الجيش الهندي، يعرف أن حبيبته توليكا ستُزف قريبًا إلى رجل آخر رغمًا عنها، بقرار من والدها النافذ. يقفز إلى القطار المتجه ليلًا إلى نيودلهي، حيث تسافر توليكا مع عائلتها، وفي نيته أن يوقف هذا الزواج بأي طريقة. لكن في منتصف الطريق تصعد إلى القطار عصابة كبيرة من اللصوص المسلحين بالسكاكين والسواطير، تبدأ في سرقة الركاب وترويعهم، فيجد أمريت نفسه مضطرًا للمواجهة.

رأينا بالتفصيل

لاكشيا في أول بطولة سينمائية له يقدم أداءً جسديًا مذهلًا. جسده مدرب وحركته سريعة ودقيقة، والأهم أنه يجعلك تصدق أن هذا الرجل جندي محترف وليس نجمًا يستعرض عضلاته. في المشاهد الهادئة القليلة يبدو خجولًا وصادقًا، وفي القتال يتحول إلى عاصفة. لكن النجم الحقيقي هو راغاف جويال في دور فاني، شرير العصابة المتهور الساخر، الذي يمزج المزاح بالقسوة بطريقة مقلقة، وكل مشهد يظهر فيه يرفع التوتر. تانيا مانيكتالا لطيفة في دور توليكا رغم مساحتها المحدودة.

المخرج نيكيل ناغيش بات يتخلى عن كل قواعد السينما الهندية التجارية: لا أغاني، ولا رقصات، ولا خطابات بطولية. الفيلم مكثف في مكان واحد تقريبًا، ممرات القطار وعرباته وحماماته، وكل مساحة ضيقة تتحول إلى ساحة قتال مبتكرة. القتال يعتمد على السكاكين والأدوات المرتجلة وطفايات الحريق والأيدي، والمصمم استخدم ضيق المكان بذكاء، فلا تجد مشهدين متشابهين. والنتيجة فيلم يشبه أفلام الأكشن الآسيوية الحديثة أكثر مما يشبه بوليوود.

النصف الأول يبني الشخصيات والعلاقات بسرعة، ثم يتغير مزاج الفيلم تمامًا عند نقطة معينة، ويصبح العنف أكثر قسوة ودموية. هذا التحول جريء وفعال، لكنه أيضًا يحوّل الفيلم إلى سلسلة متواصلة من القتل، وقد يرهق بعض المشاهدين قرب النهاية. هناك مبالغة واضحة في قدرة البطل على التحمل، وبعض الأشرار نسخ متكررة بلا ملامح.

الصورة قاتمة بإضاءة صفراء خانقة تناسب ليل القطار، والصوت عنيف تسمع فيه كل ضربة وكل كسر. المدة قصيرة، أقل من ساعتين، وهذا قرار ممتاز لفيلم بهذه الكثافة. لا يوجد مشهد زائد تقريبًا. وفي المشاهد القليلة التي يتوقف فيها القتال، يترك الفيلم الركاب المذعورين يتنفسون، فتشعر بحجم الخطر الذي يعيشه المدنيون العاديون.

عُرض الفيلم في مهرجانات عالمية واستقبله النقاد بحماس كبير، كواحد من أفضل أفلام الأكشن في السنوات الأخيرة من أي بلد. إن كنت تحب «جون ويك» أو «الغارة»، فهو من أفضل ما ستشاهده في هذا النوع. أما إن كنت تتأذى من الدم، فابتعد عنه تمامًا، لأنه لا يرحم.

ما أعجبنا

  • قتال مبتكر في مساحات القطار الضيقة
  • راغاف جويال شرير لا يُنسى
  • إيقاع مكثف ومدة قصيرة بلا حشو
  • أكشن هندي بلا أغانٍ ولا مبالغات بطولية

ما لم يعجبنا

  • عنف دموي مفرط قد يرهق المشاهد
  • أشرار ثانويون بلا ملامح
  • قصة الحب بسيطة ومساحتها محدودة

يناسبك إذا: لمحبي أكشن القتال القريب بلا رحمة، ومن استمتع بأفلام مثل «الغارة» و«جون ويك».

لا يناسبك إذا: لمن يتأذى من الدم والعنف الصريح أو ينتظر فيلمًا هنديًا تقليديًا بالأغاني.

+18

الدليل العائلي

عنف دموي شديد بالسكاكين والسواطير، وقتل متكرر بتفاصيل صادمة، مع ألفاظ نابية، ودون مشاهد حميمية.

  • عنف
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت كيل؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك كيل