1. الرئيسية
  2. عربي
  3. صاحب السعادة

مراجعة مسلسل صاحب السعادة

His Excellency (2014)

يستاهل بشروط

عادل إمام في البيت بدل المكتب: ضحك عائلي خفيف، والحماس يخفت قبل الحلقة الثلاثين

6.4من 10

مسلسل رمضاني دافئ يعيد عادل إمام إلى كوميديا العائلة الهادئة، ويستاهل إن كنت تريد ضحكة نظيفة تجمع البيت. المشكلة أن ثلاثين حلقة أطول مما تحتمله الفكرة. مناسب لمحبي الزعيم ومن يفتقد مسلسلات العائلة المصرية القديمة.

القصة بدون حرق

بعد سنوات طويلة في الوظيفة الحكومية يتقاعد بهجت أخيرا، ويظن أن الهدوء ينتظره في البيت. لكنه يكتشف أن البيت ساحة معارك يومية: زوجة غيورة لا تفلت منه نظرة ولا مكالمة، وأبناء كبار تلاحقهم مشكلاتهم الزوجية مع أزواجهم، وأحفاد يعيشون في عالم من الهواتف ولغة جيل لا يفهمها. يحاول بهجت أن يمسك بخيوط العائلة كلها، فيجد نفسه في قلب كل أزمة، ويتعلم أن التقاعد أصعب من أي منصب شغله.

رأينا بالتفصيل

عادل إمام هنا أهدأ مما اعتدناه في مسلسلاته السابقة مثل «فرقة ناجي عطا الله» و«العراف». لا مغامرات ولا عصابات ولا سياسة، بل رجل كبير في السن يتعامل مع زوجة وأولاد وأحفاد. هذا الاختيار يناسب سنه ويمنحه مساحة للتعبير بالوجه والنظرة أكثر من الحركة، وما زال توقيته الكوميدي حاضرا في الردود السريعة والتعليقات الجانبية.

لبلبة هي مفاجأة المسلسل الحقيقية. دور الزوجة الغيورة كان يمكن أن يتحول إلى نكتة واحدة مكررة، لكنها تلعبه بحيوية وخفة، والكيمياء بينها وبين عادل إمام مبنية على تاريخ طويل من العمل المشترك. محمد إمام وأحمد عيد يضيفان طاقة شبابية، وأمينة خليل وإنجي وجدان تظهران بحضور لطيف في خطوط الأبناء والأحفاد، أما لطفي لبيب فيسرق مشاهده كعادته.

الإخراج لرامي إمام، ابن النجم، وهو يعرف جيدا كيف يصور والده: كاميرا مريحة، وإضاءة دافئة، وبيت واسع يتحول إلى مسرح للأحداث. الأسلوب أقرب إلى المسلسلات العائلية التقليدية منه إلى الكوميديا الحديثة، وهذا يمنحه طابعا مريحا لكنه قد يبدو قديما لمن تعود على الإيقاع السريع.

العيب الأكبر في الطول. فكرة الجد المتقاعد وصراع الأجيال تكفي لنصف عدد الحلقات، لذلك تبدأ الحكايات الفرعية في التكرار بعد المنتصف، وتصبح بعض المواقف مجرد حشو حتى نهاية الشهر الرمضاني. الحلقات الأولى هي الأمتع، وفيها أفضل مشاهد الغيرة والصدام مع الأحفاد، ثم يتراجع الإيقاع ويعتمد المسلسل على رصيد نجمه أكثر من النص.

الحكم: مسلسل يصلح للمشاهدة مع الأهل على مهل، حلقة أو اثنتين في السهرة، دون أن تنتظر منه ذروة عادل إمام الكوميدية في الثمانينيات والتسعينيات. إن كنت من جمهوره ستجد ما يكفي من الضحك والدفء، وإن لم تكن، فلن يغير رأيك فيه.

ما أعجبنا

  • لبلبة في أفضل حالاتها مع عادل إمام
  • كوميديا نظيفة تناسب المشاهدة العائلية
  • لطفي لبيب يضيف ضحكا في كل ظهور
  • الحلقات الأولى خفيفة وممتعة

ما لم يعجبنا

  • ثلاثون حلقة أطول من الفكرة بكثير
  • تكرار واضح في المواقف بعد المنتصف
  • إيقاع تقليدي قد يبدو قديما للشباب

يناسبك إذا: لمحبي عادل إمام والكوميديا العائلية المصرية الهادئة التي تجمع ثلاثة أجيال أمام الشاشة.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن كوميديا حادة سريعة الإيقاع أو قصة مشدودة تتطور من حلقة لأخرى.

+7

الدليل العائلي

محتوى عائلي في معظمه، مع مشاحنات زوجية ونكات خفيفة وبعض مشاهد التدخين.

  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت صاحب السعادة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك صاحب السعادة