1. الرئيسية
  2. كوري
  3. الانتقال

مراجعة مسلسل الانتقال

Moving (2023)

يستاهل

أبطال خارقون بقلب عائلي: أجمل ما قدّمته كوريا عن القوى الخارقة

8.6من 10

يستاهل وبقوة. «الانتقال» يأخذ فكرة الأبطال الخارقين ويجعلها حكاية عن آباء يخبّئون أولادهم من ماضٍ دموي، بتمثيل ممتاز ومعارك قاسية ومشاعر صادقة. سيعجب من ملّ أفلام الأبطال الأمريكية ويريد دراما حقيقية خلف القوى.

القصة بدون حرق

في مدرسة ثانوية بسيول يعيش ثلاثة مراهقين حياة عادية في الظاهر. كيم بونغ-سوك يستطيع الطيران وتربط أمه أثقالاً بجسده كي لا يرتفع، وزميلته جانغ هي-سو تلتئم جروحها بسرعة غريبة، وكانغ هون يملك قوة وسرعة يخفيهما خلف هدوئه. آباؤهم يديرون مطعماً صغيراً ومتجراً ويتجنبون الأنظار، لأن لكل منهم ماضياً مع جهاز الاستخبارات الكوري. حين يبدأ قاتل غامض بتعقّب أصحاب القدرات، تقترب الأسرار المدفونة من باب البيت.

رأينا بالتفصيل

هان هيو-جو في دور الأم لي مي-هيون هي مركز الثقل العاطفي، تؤدي الخوف والحنان بنظرة واحدة دون مبالغة. ريو سونغ-ريونغ يدهشك في دور الأب جانغ جو-وون، رجل بسيط يملك مطعم دجاج ويحمل جسداً لا يموت، ويخلط الكوميديا بالألم بسلاسة نادرة. جو إن-سونغ يمنح الطيار كيم دو-سيك وقاراً هادئاً، بينما يرعبك ريو سونغ-بوم في دور القاتل فرانك بصمته وبرودة يديه.

الجيل الصغير لا يقل حضوراً. لي جونغ-ها يجعل بونغ-سوك مراهقاً خجولاً ثقيل الوزن محبوباً من أول مشهد، وغو يون-جونغ تؤدي هي-سو بخفة وعناد يناسبان فتاة لا تتألم بسهولة. علاقتهما الأولى بريئة ومضحكة، وتعطي المسلسل دفئاً يذكّرك بدراما المدارس الكورية قبل أن ينقلب إلى شيء أخطر. كيم دو-هون في دور كانغ هون يقول الكثير بقليل من الكلام.

السيناريو كتبه كانغ فول بنفسه عن قصته المصورة، وهذا يظهر في الصبر على الشخصيات. بعد الحلقات الأولى في المدرسة يعود المسلسل طويلاً إلى شباب الآباء في الثمانينيات والتسعينيات، وقد يزعجك هذا الانتقال المفاجئ. لكن الفلاش باك هنا هو قلب العمل، وفيه أجمل قصص الحب وأقسى المعارك، وكل حلقة منه تجعل الحاضر أثقل وأوضح حين تعود إليه.

الإيقاع غير متساوٍ. بعض الحلقات الوسطى تطيل في التفاصيل، والقفز بين الأزمنة يحتاج تركيزاً. في المقابل، المخرج بارك إن-جي يعرف متى يبطئ ومتى يضرب، والمعارك الجسدية في الأزقة والممرات قريبة من الكاميرا ومؤلمة فعلاً، ليست استعراضاً رقمياً. مشاهد الطيران أحياناً تكشف حدود المؤثرات، لكن الإحساس بالحرية فيها يغفر لها. والموسيقى تعرف كيف تبكيك دون أن تستجدي دموعك.

الخلاصة أن «الانتقال» من أفضل المسلسلات الكورية في السنوات الأخيرة، ونجح لأنه يسأل عن ثمن التضحية قبل أن يسأل عن حجم القوة. الموسم الأول وحده عمل مكتمل ومُرضٍ، وتقييمه المرتفع بين المشاهدين مستحق. أعطه الحلقات الأولى كاملة، ولا تستسلم عند بداية الفلاش باك الطويل، فهناك تحديداً يتحول من مسلسل ممتع إلى مسلسل لا يُنسى.

وإذا كنت تبحث عن مقارنة، فهو أقرب إلى دراما عائلية عن الحرب الباردة الكورية منه إلى أفلام مارفل، والقوى فيه مجرد مدخل لأسئلة الأبوة والولاء.

ما أعجبنا

  • ريو سونغ-ريونغ وهان هيو-جو في أفضل أدوارهما
  • معارك جسدية قريبة وقاسية بعيدة عن الاستعراض
  • فلاش باك الآباء يحمل أجمل قصص الحب
  • يوازن بين الضحك والدموع والتوتر بذكاء

ما لم يعجبنا

  • الانتقال الطويل إلى الماضي قد يربك المشاهد
  • بعض الحلقات الوسطى أطول من اللازم
  • مؤثرات الطيران تظهر حدودها أحياناً

يناسبك إذا: لمن يحب الدراما العائلية الكورية ويريد أبطالاً خارقين لهم وجع إنساني حقيقي.

لا يناسبك إذا: لمن يريد أكشن متواصلاً سريع الإيقاع ولا يصبر على الفلاش باك الطويل.

+16

الدليل العائلي

عنف دموي واضح في المعارك مع مشاهد قتل وتعذيب، وقصص حب فيها قبلات دون مشاهد جنسية صريحة.

  • عنف
  • مشاهد عاطفية
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت الانتقال؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك الانتقال