1. الرئيسية
  2. هندي
  3. ألعاب محرمة

مراجعة مسلسل ألعاب محرمة

Sacred Games (2018)

يستاهل

نواز الدين صديقي يحكم مومباي من الظل، والموسم الأول وحده يستاهل السهر

8.1من 10

أقوى ما قدمته الدراما الهندية في مسلسلات الجريمة: موسم أول مشدود كالوتر وأداء استثنائي من نواز الدين صديقي. الموسم الثاني أضعف وأكثر تشتتًا، لكن القصة تستحق الإكمال لمن تعلق بها. لمحبي دراما العصابات القاسية والسياسة الملوثة.

القصة بدون حرق

سرتاج سينغ ضابط شرطة نزيه في مومباي، مسيرته متعثرة وزواجه منهار. ذات يوم يتلقى اتصالًا من غانيش غايتوندي، زعيم عصابات اختفى منذ سنوات وكان يُعد من أخطر رجال المدينة. غايتوندي يعرف عن سرتاج أكثر مما ينبغي، ويحذره من كارثة ستضرب مومباي خلال خمسة وعشرين يومًا. يبدأ سرتاج تحقيقًا يجره إلى ماضي المدينة في الثمانينيات والتسعينيات، بينما يروي غايتوندي بصوته كيف صعد من الفقر إلى عرش الجريمة.

رأينا بالتفصيل

نواز الدين صديقي هو السبب الأول للمشاهدة. يلعب غايتوندي بصوت مبحوح وسخرية لاذعة وغرور طفولي، فتنفر منه وتنتظر ظهوره في الوقت نفسه. سيف علي خان في المقابل يقدم سرتاج سينغ ضابطًا متعبًا محاصرًا بين رؤساء فاسدين وضمير لا يهدأ، وأداؤه هادئ ومقنع وإن بهت قليلًا أمام شراسة صديقي. جيتندر جوشي في دور الشرطي كاتيكار يمنح الخط البوليسي دفئًا إنسانيًا حقيقيًا، ونيراج كابي يرسم رئيس شرطة متلونًا بأقل قدر من الكلمات.

المسلسل مأخوذ عن رواية فيكرام تشاندرا الضخمة، وبناؤه قائم على خطين زمنيين يتبادلان الحلقات. فيكراماديتيا موتواني يمسك بخط التحقيق المعاصر بإيقاع بوليسي متماسك، بينما يقود أنوراغ كاشياب حكاية غايتوندي بأسلوبه المعروف: عنف مباشر وشخصيات قذرة ومدينة تغلي بالطائفية والسياسة. النتيجة صورة قاسية لمومباي، تربط الجريمة المنظمة بالأحزاب والشرطة وأحداث تاريخية هزت الهند، من دون أن تتحول إلى درس في التاريخ أو محاضرة أخلاقية.

الموسم الأول بحلقاته الثماني هو الجوهرة: كل حلقة تنتهي بخطاف يجرك إلى التالية، والخطان يقتربان من بعضهما بذكاء. الموسم الثاني يدخل منطقة أغرب مع شخصية الغوروجي التي يؤديها بانكاج تريباثي بهدوء مخيف، لكنه يتشعب ويتباطأ ويُثقل نفسه بالرمزية، وقد انقسم الجمهور حول خاتمته. نصيحتي: شاهد الموسم الأول كاملًا، وإن خرجت متعلقًا بالشخصيات فأكمل الثاني بتوقعات أقل، فهو أضعف لكنه لا يفسد ما سبقه.

بصريًا يعيش المسلسل في أزقة مومباي الضيقة وأحيائها الفقيرة ومراكز شرطتها الخانقة، بكاميرا قريبة وألوان ترابية تشعرك بالحر والعرق. شارة البداية المرسومة من أجمل شارات المسلسلات، وموسيقى ألوكانندا داسغوبتا تمزج الإلكتروني بالروح الهندية فتصنع توترًا مستمرًا. الحكم النهائي: عمل جريء غيّر صورة الدراما الهندية لدى كثير من المشاهدين، لكنه ليس للجميع، فقسوته وصراحته تتجاوزان بكثير ما اعتاده جمهور السينما الهندية التقليدية من أغانٍ ورومانسية.

ما أعجبنا

  • أداء نواز الدين صديقي من أفضل أدوار الشر الهندية
  • موسم أول مشدود بلا حلقة زائدة
  • صورة صادقة وقاسية لفساد مومباي وسياستها
  • شارة وموسيقى مميزتان تصنعان الجو

ما لم يعجبنا

  • الموسم الثاني متشعب وأبطأ وخاتمته مثار خلاف
  • عنف ومشاهد جنسية صريحة تفوق حاجة القصة أحيانًا
  • كثرة الشخصيات والتواريخ تربك في البداية

يناسبك إذا: لمحبي دراما العصابات القاسية على طريقة المسلسلات الأمريكية الكبرى، ولمن يريد وجهًا مختلفًا للإنتاج الهندي.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن سهرة عائلية أو ينتظر من العمل الهندي أغاني ورقصًا ونهايات سعيدة.

+18

الدليل العائلي

عنف دموي وتعذيب، ومشاهد جنسية وعري صريح، وألفاظ نابية كثيفة وتعاطٍ للمخدرات في معظم الحلقات.

  • عنف
  • ألفاظ
  • مشاهد عاطفية
  • مخدرات أو كحول
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت ألعاب محرمة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك ألعاب محرمة