1. الرئيسية
  2. كوري
  3. منزل جميل

مراجعة مسلسل منزل جميل

Sweet Home (2020)

يستاهل بشروط

وحوش في عمارة سكنية: موسم أول ممتع ومخيف، وموسمان بعده تاها في الفوضى

7.0من 10

«منزل جميل» بدأ بموسم أول قوي عن مراهق وجيرانه محاصرين في عمارة بينما يتحول البشر إلى وحوش، مع سونغ كانغ ولي جين-ووك في أفضل حالاتهما. الموسمان الثاني والثالث وسّعا الحكاية وأضاعاها، فشاهد الأول بثقة وقرر بعده.

القصة بدون حرق

تشا هيون-سو مراهق وحيد ومنطوٍ ينتقل إلى شقة صغيرة في عمارة قديمة متهالكة بعد مأساة عائلية، وهو يفكر في إنهاء كل شيء. في الأيام نفسها يبدأ وباء غريب: البشر يتحولون إلى وحوش، وكل وحش يعكس رغبة دفينة كانت تسكن صاحبه. السكان، الذين لم يكونوا يعرفون بعضهم، يتحصنون داخل العمارة ويحاولون النجاة معًا، بينما يكتشف هيون-سو أنه هو نفسه يحمل شيئًا يتغير بداخله.

رأينا بالتفصيل

أخرج لي أونغ-بوك، صاحب «العفريت» و«أحفاد الشمس»، الموسم الأول المقتبس من ويبتون كوري شهير. فكرته الأذكى أن الوحوش ليست عشوائية: كل واحد منها يجسد رغبة صاحبه أو هوسه، فوحش يطارد البروتين بلا توقف، وغيره يكرر هوسًا كان يلاحق صاحبه وهو إنسان. هذا يمنح الرعب طبقة نفسية، ويجعل السؤال الحقيقي ليس من سينجو، بل من سيبقى إنسانًا. العمارة نفسها شخصية، بممراتها الضيقة وسلالمها المظلمة وسكانها الغرباء.

سونغ كانغ يقدّم هيون-سو بانكسار حقيقي، شاب يريد الموت ثم يجد نفسه مسؤولًا عن حياة الآخرين، وهو أفضل أدواره حتى الآن. لي جين-ووك في دور سانغ-ووك، الرجل الغامض ذو الندبة، يسرق المشاهد بحضور هادئ ومخيف. لي سي-يونغ، الملاكمة السابقة، تؤدي مشاهد الأكشن بنفسها بقوة لافتة. الشخصيات الثانوية كثيرة، وبعضها مرسوم بخفة، لكن المجموعة ككل تمنحك إحساس مجتمع صغير محاصر يتعلم التعاون رغم الخلافات.

المؤثرات البصرية في الموسم الأول متفاوتة: بعض الوحوش مصممة بخيال مدهش ومخيفة فعلًا، وبعضها يبدو مصنوعًا بالحاسوب بوضوح. الموسيقى تستخدم أغاني إنجليزية حزينة في لحظات مفاجئة، وهو اختيار يعمل في أغلب الأحيان. الحلقات العشر مشدودة، مع تراجع بسيط في المنتصف حين تكثر المشاهد الحوارية بين السكان. ومن يعرف الويبتون الأصلي سيلاحظ أن المسلسل غيّر في الشخصيات والأحداث، وأضاف خطوطًا جديدة، وبعض هذه التغييرات أغنت الحكاية بينما أبطأ بعضها الإيقاع دون داعٍ. لكن الحلقة الأولى وحدها كافية لتعرف إن كان هذا النوع لك.

المشكلة في الموسمين الثاني والثالث. خرجت الحكاية من العمارة إلى عالم أوسع: جيش، ومعسكرات، وعلماء، وشخصيات جديدة كثيرة، فضاع التركيز وتشتت الحبكة. الوحوش فقدت رمزيتها، والقواعد صارت تتغير حسب الحاجة، والحوار امتلأ بالشرح. كثير من المشاهدين والنقاد اعتبروا الموسمين أضعف بكثير، والموسم الثالث تحديدًا يُغلق الحكاية بطريقة متعجلة.

الحكم: الموسم الأول يستاهل بلا تردد لمحبي الرعب الكوري، فهو مكتمل تقريبًا ويمكن الاكتفاء به. إن تعلقت بالشخصيات وأردت أن تعرف المصير فتابع، لكن خفّض توقعاتك كثيرًا، فالموسمان التاليان لا يرقيان إلى البداية.

ما أعجبنا

  • وحوش تجسد رغبات أصحابها فتمنح الرعب عمقًا نفسيًا
  • سونغ كانغ ولي جين-ووك في أداء لافت
  • العمارة المحاصرة مكان خانق ومثالي للتوتر

ما لم يعجبنا

  • الموسمان الثاني والثالث مشتتان وأضعف بكثير
  • مؤثرات بصرية متفاوتة الجودة
  • شخصيات ثانوية كثيرة مرسومة بخفة

يناسبك إذا: لمحبي رعب الوحوش والبقاء الكوري، وخصوصًا من يكتفي بموسم أول مكتمل.

لا يناسبك إذا: لمن يريد حكاية متماسكة حتى النهاية أو تزعجه الدماء والانتحار.

+18

الدليل العائلي

دماء ووحوش مرعبة وعنف شديد، مع تلميحات إلى الانتحار وإيذاء النفس.

  • عنف
  • رعب
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت منزل جميل؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك منزل جميل