1. الرئيسية
  2. آسيوي
  3. المخرج العاري

مراجعة مسلسل المخرج العاري

The Naked Director (2019)

يستاهل بشروط

كوميديا سوداء جريئة عن ملك الأفلام الإباحية في يابان الثمانينيات، للكبار فقط

7.1من 10

مسلسل ياباني ذكي ومضحك عن صعود تورو مورانيشي في صناعة الأفلام الإباحية، بأداء قوي من تاكايوكي يامادا. موسمه الأول ممتع ومتماسك، والثاني أضعف بوضوح. يناسب البالغين الذين يتقبلون محتوى جنسياً صريحاً جداً مقابل نقد اجتماعي لاذع.

القصة بدون حرق

في يابان الثمانينيات، يعمل تورو مورانيشي بائعاً متجولاً فاشلاً يلاحقه الدين وتخونه زوجته. يكتشف بالصدفة أن المجلات الجنسية المستوردة تُباع أكثر من أي شيء آخر، فيقرر دخول هذه التجارة. ومع ظهور أجهزة الفيديو المنزلية، يرى فرصة أكبر: أفلام للكبار بلا رقابة مصطنعة. يجمع حوله فريقاً من المهمّشين، ويصطدم بالشرطة والياكوزا ومنافسين لا يرحمون، بينما تقف المجتمع المحافظ ضده بالمرصاد. المسلسل مقتبس من سيرة حقيقية لرجل صار من أشهر المخرجين في هذه الصناعة.

رأينا بالتفصيل

تاكايوكي يامادا هو قلب المسلسل وسبب نجاحه. يقدّم مورانيشي رجلاً متحمساً حد الجنون، يبتسم في وجه الكوارث ويحوّل كل خسارة إلى خطة جديدة، فتكرهه وتعجب به في الوقت نفسه. ميساتو موريتا مفاجأة حقيقية في دور كاورو كوروكي، الفتاة الخجولة المقموعة التي تجد في الكاميرا وسيلة لتحطيم القيود العائلية، وأداؤها شجاع وفيه حزن مكتوم. شينّوسكي ميتسوشيما يضيف خفة دم كشريك مخلص، وتيتسوجي تامايما يلعب المنافس البارد بإقناع واضح.

الكتابة تستعمل الصناعة الإباحية مدخلاً لشيء أعمق: نفاق مجتمع يستهلك سراً ما يدينه علناً. المسلسل يسخر من الشرطة والإعلام والأسر المحافظة ومن الرأسمالية المنفلتة زمن الفقاعة الاقتصادية. النبرة تقفز بين الكوميديا الفاقعة والدراما القاسية، وغالباً ينجح هذا القفز. لكنه أحياناً يمجّد بطله أكثر مما يحاسبه، ويمر سريعاً على استغلال النساء في هذه الصناعة، وهي نقطة أثارت انتقادات مفهومة لم يعالجها النص بالعمق الكافي.

الموسم الأول هو الأفضل بفارق كبير. إيقاعه سريع، وكل حلقة تحمل صراعاً واضحاً وتصاعداً مقنعاً من الفقر إلى القمة. الموسم الثاني يتشتت بين خطوط كثيرة، ويطيل في طموحات مورانيشي الجديدة حتى يفقد الطرافة الأولى، وتصبح الشخصيات الجانبية باهتة. إن أعجبك الأول فأكمل الثاني بتوقعات منخفضة، وإن تعبت منه في منتصفه فلن تخسر الكثير بالتوقف بعد خاتمة الموسم الأول، فهي مرضية بحد ذاتها.

الإنتاج سخي ومتقن في إعادة بناء طوكيو الثمانينيات: أضواء النيون في كابوكيتشو، الملابس الواسعة، أجهزة الفيديو الضخمة، والإعلانات الملونة. الموسيقى تمزج البوب الياباني القديم بمقاطع حماسية تناسب جنون البطل. التصوير لا يتحرّج من شيء، فالمشاهد الجنسية كثيرة وصريحة وطويلة أحياناً، وهي جزء من موضوعه، لكنها قد تثقل على من يريد القصة فقط. التفاصيل البصرية الدقيقة تجعل الحقبة شخصية إضافية في العمل.

الحكم النهائي: عمل جريء وممتع لمن يحتمل محتواه، يقف على أداء يامادا وموريتا وعلى سخرية حادة من مجتمع يخفي رغباته. لكنه بعيد تماماً عن المشاهدة العائلية، ونصفه الثاني أضعف من نصفه الأول. إذا كنت تحب الكوميديا السوداء المبنية على قصص حقيقية عن رجال صعدوا بلا أخلاق، فالموسم الأول يستحق وقتك. أما إن كان العري الصريح خطاً أحمر عندك، فهذا المسلسل ليس لك مهما كانت جودته.

ما أعجبنا

  • أداء تاكايوكي يامادا المشحون بالطاقة والسخرية
  • ميساتو موريتا مؤثرة في دور كاورو كوروكي
  • إعادة بناء متقنة لطوكيو الثمانينيات
  • نقد ذكي لنفاق المجتمع والرقابة

ما لم يعجبنا

  • الموسم الثاني مشتت وأضعف بوضوح
  • مشاهد جنسية صريحة ومطولة
  • يمجّد بطله أكثر مما يحاسبه

يناسبك إذا: للبالغين من محبي الكوميديا السوداء اليابانية والقصص الحقيقية عن صعود رجال أعمال بلا أخلاق.

لا يناسبك إذا: لمن يرفض العري والمشاهد الجنسية الصريحة أو يبحث عن مسلسل يُشاهد مع العائلة.

+18

الدليل العائلي

عري كامل ومشاهد جنسية صريحة ومتكررة في معظم الحلقات، مع عنف من الياكوزا وألفاظ نابية وتدخين كثيف.

  • مشاهد عاطفية
  • عنف
  • ألفاظ
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت المخرج العاري؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك المخرج العاري