1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. ربات بيوت يائسات

مراجعة مسلسل ربات بيوت يائسات

Desperate Housewives (2004)

يستاهل

جارات ويستريا لين: نميمة وجرائم وضحك، وأول أربعة مواسم هي الذهب

7.8من 10

يستاهل، خصوصا مواسمه الأولى. المسلسل يخلط الكوميديا السوداء بالغموض والدراما الزوجية بخفة نادرة، وتقوده بطلات قويات على رأسهن فيليسيتي هوفمان. سيحبه من يستمتع بأسرار الجيران وحوارات النساء اللاذعة.

القصة بدون حرق

في شارع ويستريا لين الهادئ بضاحية فيرفيو، تنهي ماري أليس يونغ حياتها فجأة داخل بيتها المثالي، تاركة صديقاتها الأربع في حيرة. من مكانها الجديد تروي لنا ما يجري خلف الأسوار المشذبة: سوزان المطلقة الباحثة عن الحب، ولينيت التي تركت عملها لتربية أطفال لا يهدؤون، وبري ربة البيت الصارمة، وغابرييل عارضة الأزياء السابقة الضجرة من زواجها الثري. وبينما تحاول الصديقات فهم سبب ما فعلته ماري أليس، تبدأ أسرار الشارع كله بالظهور.

رأينا بالتفصيل

تقوم السلسلة على أربع بطلات، ولكل واحدة منهن لون مختلف تماما. فيليسيتي هوفمان هي الأقوى بلا منازع في دور لينيت، الأم المنهكة التي تركت عملها لتربي أولادا أشقياء، ونالت عنه جائزة إيمي. مارشا كروس تجعل بري المتصلبة مضحكة ومخيفة في اللحظة نفسها. إيفا لونغوريا تملك توقيتا كوميديا حادا في دور غابرييل المدللة، بينما تيري هاتشر في دور سوزان الخرقاء هي الأقل إقناعا، إذ تتحول سذاجتها مع المواسم إلى عبء. ويقدم ريكاردو تشافيرا ودوغ سافانت زوجين لهما ملامح حقيقية.

ما يميز كتابة مارك تشيري هو المزج الجريء بين نبرة الكوميديا الخفيفة وغموض جرائم القتل. كل موسم يبني لغزا رئيسيا يتكشف ببطء، وحوله قصص يومية عن الزواج والأمومة والغيرة بين الجارات. صوت ماري أليس، بأداء بريندا سترونغ الهادئ، يفتتح الحلقات ويختمها بتعليق ساخر وحكيم عن حياة الضواحي، وهذه الخاتمة القصيرة صارت توقيع العمل. السخرية من صورة البيت الأمريكي المثالي لاذعة جدا، لكنها تبقى دافئة ومتعاطفة مع النساء أنفسهن وأخطائهن الصغيرة والكبيرة.

الموسم الأول من أمتع ما قدمه التلفزيون الأمريكي في منتصف العقد الأول من الألفية: محكم ومشوق ومضحك، وكل حلقة تنتهي بخطاف يجبرك على التالية. الموسم الثاني يتعثر بلغز باهت، ثم يستعيد العمل توازنه في الموسمين الثالث والرابع. القفزة الزمنية في بداية الموسم الخامس منحته نفسا جديدا لفترة، لكن المواسم الأخيرة تكرر الحيل ذاتها وتزداد مبالغة. مع 177 حلقة، يمكنك التوقف بعد الموسم الرابع دون خسارة كبيرة، أو إكمال الطريق إن تعلقت بالشخصيات.

الشارع نفسه بطل إضافي: حدائق مشذبة وبيوت بألوان الحلوى وإضاءة مشمسة تخفي ما تحتها، وهذا التناقض البصري هو جوهر الفكرة. موسيقى الشارة التي ألفها داني إلفمان مرحة وماكرة وتضبط النبرة من الثانية الأولى. قد يبدو الإنتاج اليوم تلفزيونيا تقليديا، لكن الحوار ما زال حيا والمواقف الكوميدية لم تفقد حدتها. الحكم النهائي: مسلسل ممتع يستحق المشاهدة بشدة في مواسمه الأولى، ويصلح للمتابعة الخفيفة بعدها لمن يحب صحبة هؤلاء الجارات.

ما أعجبنا

  • أداء فيليسيتي هوفمان الحائز على إيمي في دور لينيت
  • مزج ذكي بين الكوميديا السوداء وألغاز القتل
  • الموسم الأول محكم ومشوق من أوله لآخره
  • تعليق الراوية الساخر الذي يربط الحلقات بخيط واحد

ما لم يعجبنا

  • المواسم الأخيرة تكرر الحيل وتبالغ في الأحداث
  • شخصية سوزان تصبح مزعجة مع الوقت
  • الموسم الثاني بلغز رئيسي باهت

يناسبك إذا: لمن يحب دراما الجيران والصداقات النسائية الممزوجة بالضحك وألغاز الجرائم الخفيفة.

لا يناسبك إذا: لمن يريد دراما واقعية جادة أو لا يحتمل المسلسلات الطويلة التي تتراجع في مواسمها الأخيرة.

+16

الدليل العائلي

خيانات زوجية وتلميحات جنسية متكررة ومشاهد حميمية دون عري صريح، مع جرائم قتل وعنف غير مفصل.

  • مشاهد عاطفية
  • عنف

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت ربات بيوت يائسات؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك ربات بيوت يائسات