1. الرئيسية
  2. أفلام
  3. كابوس ما قبل عيد الميلاد

مراجعة فيلم كابوس ما قبل عيد الميلاد

The Nightmare Before Christmas (1993)

يستاهل

ملك الهالوين يقرر سرقة عيد الميلاد: موسيقي مظلم ساحر بتحريك الدمى الذي لا يشيخ

8.1من 10

فيلم رسوم بتقنية تحريك الدمى صار كلاسيكيًا لكل الأعمار. أغاني داني إلفمان وتصميم عالم الهالوين الغريب يجعلانه مختلفًا عن أي فيلم عائلي آخر. لمن يحب الغرابة اللطيفة، والأطفال الذين لا يخافون بسهولة.

القصة بدون حرق

جاك سكيلينغتون، الهيكل العظمي النحيل وملك مدينة الهالوين، تعب من إخافة البشر كل عام بالحيل نفسها. في نزهة حزينة يقع بالصدفة على باب يقوده إلى مدينة عيد الميلاد المضيئة الدافئة، فيُفتن بها ويقرر أن يأخذ العيد لنفسه. يخطط لخطف بابا نويل وتوزيع هدايا من صنع أهل الهالوين على الأطفال. أما سالي، الدمية القماشية التي تحبه بصمت، فتشعر أن الخطة ستنتهي بكارثة.

رأينا بالتفصيل

الفيلم من إخراج هنري سيليك، عن قصة وشخصيات ابتكرها تيم برتون الذي أنتجه، ولهذا يحمل الكثير من روح برتون: الجمال في الغرابة، والحنان داخل المخيف. صُنع بتقنية تحريك الدمى إطارًا بإطار، وهي تقنية تحتاج صبرًا هائلًا، والنتيجة عالم ملموس يبدو كأنك تستطيع لمسه. الظلال الطويلة والألوان الباهتة في مدينة الهالوين تقابلها ألوان دافئة صارخة في مدينة الميلاد، والتباين وحده يحكي القصة. وكل حركة صغيرة لجاك، من انحناءة رأسه إلى أصابعه الطويلة، احتاجت ساعات من العمل اليدوي، وهذا الجهد يظهر في كل لقطة.

داني إلفمان هو البطل الخفي. كتب كل الأغاني، وغنى بصوته أغاني جاك نفسه، وأغنية «What's This?» حين يكتشف جاك مدينة الميلاد من أجمل لحظات أفلام الرسوم الموسيقية. كريس ساراندون يؤدي صوت جاك في الحوار، وكاثرين أوهارا تمنح سالي رقة حزينة، خاصة في أغنيتها المنفردة القصيرة.

مدة الفيلم 76 دقيقة فقط، ولا دقيقة زائدة فيها. الأغاني تتوالى بسرعة وتنقل الحكاية بدل أن توقفها، والشخصيات الجانبية، من عمدة المدينة ذي الوجهين إلى الأطفال الثلاثة المشاغبين والعالم المجنون، كل منها مرسوم بخيال ودقة. حتى الحوارات القليلة بين الأغاني مكتوبة بخفة، وتترك المساحة الأكبر للصورة والموسيقى، فيشعر الفيلم كأنه أوبريت مسرحي صغير مصنوع بالدمى.

قد يسأل الأهل: هل يناسب الأطفال؟ يعتمد على الطفل. التصاميم مخيفة بعض الشيء، وفي الفيلم شرير مصنوع من الحشرات وبعض الهدايا المرعبة التي قد تخيف الصغار جدًا. لكن الروح العامة مرحة وطيبة، والرسالة عن قبول ما أنت عليه بدل أن تحاول أن تكون غيرك واضحة ولطيفة. الأطفال من سن السابعة فما فوق غالبًا سيحبونه.

الفيلم مناسب للمشاهدة في أي وقت من السنة، فهو قبل كل شيء حكاية عن الشغف والفضول، لا عن المناسبات. ومن يحب تقنية تحريك الدمى سيجد فيه واحدًا من أعظم أمثلتها. وكثير من الكبار يعودون إليه سنويًا، ويكتشفون في كل مرة تفصيلة جديدة في الخلفية لم ينتبهوا لها.

ما أعجبنا

  • تحريك دمى مذهل يبدو ملموسًا حتى اليوم
  • أغاني داني إلفمان الساحرة
  • 76 دقيقة بلا لحظة مملة
  • عالم بصري غريب ومبتكر

ما لم يعجبنا

  • تصاميم مخيفة قد ترعب الأطفال الصغار
  • حكاية بسيطة لمن يريد عمقًا دراميًا

يناسبك إذا: للعائلات التي تحب الغرابة اللطيفة ولعشاق أفلام الرسوم الموسيقية.

لا يناسبك إذا: للأطفال الصغار جدًا سريعي الخوف أو من لا يحب الأفلام الغنائية.

+7

الدليل العائلي

شخصيات وتصاميم مخيفة وشرير مرعب قليلًا، دون عنف دموي أو ألفاظ.

  • رعب

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت كابوس ما قبل عيد الميلاد؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك كابوس ما قبل عيد الميلاد