1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. أشياء غريبة

مراجعة مسلسل أشياء غريبة

Stranger Things (2016)

يستاهل

أطفال على دراجات ووحوش من عالم مقلوب، ورسالة حب للثمانينيات لا تُقاوم

8.4من 10

مزيج ساحر من الخيال العلمي والرعب الخفيف وصداقة الطفولة، بأجواء الثمانينيات وموسيقاها. الموسم الأول من أفضل ما قدمه التلفزيون في عقده، والمستوى يبقى جيدًا وإن تفاوت. يستاهل للعائلة الكبيرة والمراهقين ومحبي أفلام سبيلبرغ القديمة.

القصة بدون حرق

عام 1983، في بلدة هوكينز الهادئة بولاية إنديانا، يختفي الطفل ويل بايرز فجأة وهو عائد ليلًا إلى بيته. أمه جويس ترفض أن تستسلم، وقائد الشرطة هوبر يبدأ تحقيقًا يقوده إلى مختبر حكومي غامض. في الوقت نفسه يبحث أصدقاء ويل، مايك ودستن ولوكاس، عنه بدراجاتهم، فيعثرون على فتاة غريبة حليقة الرأس تدعى إليفن، تملك قدرات خارقة وتعرف شيئًا عن الاختفاء، وعن عالم مظلم يختبئ تحت البلدة.

رأينا بالتفصيل

الأطفال هم سحر المسلسل. ميلي بوبي براون في دور إليفن تقول بنظراتها أكثر مما تقوله الكلمات، وفين وولفهارد وغيتن ماتارازو وكاليب ماكلافلين يشكلون شلة أصدقاء حقيقية، بنكاتهم وخلافاتهم وولائهم. دستن تحديدًا، بأداء غيتن ماتارازو، من أكثر الشخصيات المحبوبة في التلفزيون الحديث. وينونا رايدر في دور الأم جويس تقدم أمومة عصبية ومنهارة ومقاتلة، وديفيد هاربور في دور هوبر يتحول من شرطي كسول إلى أحد أجمل آباء المسلسلات. وانضمام شخصيات أكبر سنًا، مثل ستيف الذي يتحول من شاب متعجرف إلى حارس لطيف للأطفال، أضاف للمسلسل طبقة كوميدية دافئة.

الأخوان مات وروس دافر صنعا المسلسل كرسالة حب لثقافة الثمانينيات: أفلام سبيلبرغ وروايات ستيفن كينغ ولعبة «الزنزانات والتنانين» ودراجات الأطفال في شوارع الضواحي. الإشارات كثيرة وممتعة، لكنها لا تطغى على القصة. الموسيقى الإلكترونية التي ألفها كايل ديكسون ومايكل ستاين صارت علامة مميزة، والأغاني القديمة المختارة بعناية أعادت بعضها إلى قمة الاستماع، مثل أغنية كيت بوش في الموسم الرابع.

الموسم الأول هو الأفضل: ثماني حلقات محكمة، غموض متصاعد، وتوازن مثالي بين الرعب والطفولة. الثاني جيد لكنه يكرر بنية الأول. الثالث أخف وأكثر ألوانًا وكوميديا، بأجواء صيفية في مركز تسوق. الرابع هو الأطموح والأكثر رعبًا، بحلقات طويلة تقارب الأفلام وشرير مخيف فعلًا. ويختم الموسم الخامس الحكاية بإنتاج ضخم، والحكم على خاتمته يختلف من معجب إلى آخر.

المشكلة الأساسية تضخم المسلسل مع الوقت: شخصيات كثيرة، وخطوط متعددة في أماكن متباعدة، وحلقات طويلة جدًا في المواسم الأخيرة. والممثلون الأطفال كبروا بسرعة أكبر من الحكاية، فتبدو بعض المشاهد المتأخرة غريبة. لكن الكيمياء بين الشخصيات تبقى قوية، والإنتاج سخي ومتقن. ومن الأفضل مشاهدة المواسم بفاصل قصير بينها، فبعض الخيوط تمتد من موسم إلى آخر وتحتاج إلى ذاكرة حاضرة، والمسلسل يكافئ من يتذكر تفاصيله الصغيرة.

إن أحببت أفلام «إي تي» أو «ذا غونيز»، ابدأ فورًا. وإن كان الرعب يزعجك، فاعلم أن الموسم الرابع تحديدًا أقسى من غيره بكثير.

ما أعجبنا

  • موسم أول محكم من أفضل التلفزيون الحديث
  • شلة أطفال بكيمياء حقيقية ومحبوبة
  • أجواء الثمانينيات وموسيقاها الإلكترونية الساحرة
  • الموسم الرابع طموح ومخيف فعلًا

ما لم يعجبنا

  • المسلسل يتضخم بشخصيات وخطوط كثيرة
  • حلقات طويلة جدًا في المواسم الأخيرة
  • الموسم الثاني يكرر بنية الأول

يناسبك إذا: للمراهقين والعائلات التي تحب الخيال العلمي والرعب الخفيف، ولمحبي الثمانينيات وأفلام المغامرات القديمة.

لا يناسبك إذا: للأطفال الصغار أو لمن لا يحتمل الوحوش المخيفة والمشاهد الدموية في المواسم الأخيرة.

+13

الدليل العائلي

وحوش مخيفة وموت ودماء تشتد في الموسم الرابع، مع شتائم متفرقة وقبلات مراهقين دون مشاهد صريحة.

  • عنف
  • رعب
  • ألفاظ
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت أشياء غريبة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك أشياء غريبة