1. الرئيسية
  2. آسيوي
  3. أوراق الموت

مراجعة مسلسل أوراق الموت

Alice in Borderland (2020)

يستاهل

طوكيو فارغة وألعاب قاتلة بأوراق اللعب: موسمان من أشد التشويق الياباني إثارة

7.8من 10

الموسمان الأول والثاني يستاهلان كل دقيقة. ألعاب مصممة بذكاء، وإيقاع لا يتركك تتنفس، وكينتو يامازاكي وتاو تسوتشيا ثنائي مقنع. أما الموسم الثالث فإضافة اختيارية أضعف بوضوح.

القصة بدون حرق

أريسو شاب عاطل مهووس بألعاب الفيديو، بلا هدف ولا خطة. في ليلة عادية يكون مع صديقيه في حي شيبويا، ثم يجدون أنفسهم فجأة في نسخة من طوكيو خالية من البشر تقريبًا. سرعان ما يكتشفون القاعدة الوحيدة لهذا المكان: عليهم أن يدخلوا ألعابًا خطرة، تحدد صعوبتها ونوعها أوراق اللعب، كي يحصلوا على تأشيرة تبقيهم أحياء أيامًا إضافية. ومن يخسر، أو تنتهي تأشيرته، لا يعود.

رأينا بالتفصيل

الفكرة سبقت «لعبة الحبار» بعام، وتختلف عنها في أن الألعاب هنا ليست ألعاب طفولة، بل ألغاز ومعارك تعتمد على نوع الورقة: البستوني للقوة الجسدية، والديناري للذكاء، والسباتي للعمل الجماعي، والكوبة للخيانة واللعب بالمشاعر. هذا النظام البسيط يمنح كل لعبة طابعًا مختلفًا، ويجعلك تخمن مع الشخصيات ماذا ينتظرهم قبل أن تبدأ. والكتابة ذكية في أنها لا تكتفي بالإثارة، بل تسأل في كل لعبة: ماذا يفعل الإنسان حين يُوضع بين حياته وحياة غيره؟ وبعض الإجابات تبقى معك أكثر من مشاهد الموت نفسها، خاصة حين يكتشف أريسو أن ذكاءه في ألعاب الفيديو لا يحميه من ثمن قراراته.

كينتو يامازاكي في دور أريسو يقدم بطلًا غير تقليدي: ذكي لكنه هش، وتردده ليس ضعفًا في الكتابة بل جزء من الشخصية. تاو تسوتشيا في دور أوساغي، متسلقة الجبال الصلبة، تمنحه توازنًا جسديًا ونفسيًا، والعلاقة بينهما تنمو بهدوء وسط الفوضى. نيجيرو موراكامي وأيا أساهينا وريسا ناكا يقدمون شخصيات ثانوية تبقى في الذاكرة، خاصة في ألعاب الكوبة القاسية.

المخرج شينسكي ساتو متمرس في اقتباس المانغا، وهنا يصنع مشاهد مذهلة لطوكيو المهجورة: تقاطع شيبويا الشهير صامتًا تمامًا، والنباتات تزحف على الأبراج. المؤثرات البصرية بمستوى عالمي، والموسيقى الإلكترونية تزيد التوتر في كل عد تنازلي. والإيقاع في الموسمين الأولين محكم، ثماني حلقات لكل منهما تقريبًا، بلا حلقة واحدة زائدة.

الموسم الأول يقدم العالم والقواعد، والثاني يرفع الرهان بألعاب أكبر وشخصيات أقوى، ويعده كثيرون الأفضل. الموسم الثالث الذي صدر في 2025 بعد أن غطى الموسمان قصة المانغا الأصلية، جاء أقل إقناعًا وأقرب إلى إضافة لم تكن القصة تحتاجها. شاهده إن أردت المزيد من الشخصيات، لكن لا تنتظر منه مستوى ما سبقه.

العيب الحقيقي في الموسمين الأولين هو الفلاشباك المتكرر إلى ماضي الشخصيات، الذي يقطع التوتر أحيانًا في أسوأ لحظة. وبعض المشاهد عنيفة جدًا، فهو ليس للجميع. لكنه من أفضل ما قدمته الدراما اليابانية الحية لجمهور عالمي. وإن كنت ستشاهده، فالأفضل بلغته اليابانية مع الترجمة، فالأداء الصوتي جزء مهم من التوتر.

ما أعجبنا

  • ألعاب ذكية ومتنوعة بنظام أوراق اللعب
  • طوكيو المهجورة بمؤثرات بصرية مبهرة
  • إيقاع محكم بلا حلقات زائدة في الموسمين الأولين
  • ثنائي يامازاكي وتسوتشيا مقنع ومتوازن

ما لم يعجبنا

  • فلاشباك متكرر يقطع التوتر
  • الموسم الثالث أضعف بوضوح وغير ضروري
  • عنف دموي صادم في بعض الألعاب

يناسبك إذا: لمحبي تشويق ألعاب البقاء والألغاز النفسية بإيقاع سريع.

لا يناسبك إذا: لمن لا يحتمل مشاهد الموت العنيفة والدم.

+18

الدليل العائلي

موت دموي متكرر وعنف صادم، مع مشهد حميمي قصير وألفاظ.

  • عنف
  • ألفاظ
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت أوراق الموت؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك أوراق الموت