1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. دكستر

مراجعة مسلسل دكستر

Dexter (2006)

يستاهل

قاتل متسلسل يقتل القتلة فقط: المواسم الأربعة الأولى من أقوى دراما الجريمة

7.9من 10

دكستر مسلسل جريمة نفسي عن خبير دم في شرطة ميامي يعيش حياة سرية كقاتل متسلسل، بأداء ممتاز من مايكل سي هول. المواسم الأربعة الأولى ممتازة ومشدودة، ثم يتراجع بوضوح حتى نهاية أغضبت جمهوره، فاعرف متى تتوقف.

القصة بدون حرق

دكستر مورغان يعمل محللًا لأنماط تناثر الدم في قسم شرطة ميامي، هادئ ومهذب ومحبوب بين زملائه، ويحضر الدونات للجميع كل صباح. لكن خلف هذا الوجه يعيش قاتل متسلسل لا يستطيع إيقاف رغبته في القتل. والده بالتبني، الشرطي هاري، اكتشف ذلك فيه منذ الطفولة، ووضع له قانونًا صارمًا: أن يقتل فقط القتلة الذين أفلتوا من العدالة، وألا يُكشف أبدًا. هكذا يعيش دكستر بين وجهين، بينما أخته ديبرا تعمل في القسم نفسه وتحلم بأن تصبح محققة.

رأينا بالتفصيل

مايكل سي هول يقدم واحدًا من أصعب الأدوار في تاريخ التلفزيون، وقد نال عنه جائزة غولدن غلوب: رجل يقتل بلا مشاعر، ويجب أن تتعاطف معه رغم ذلك. صوته الداخلي الذي يروي الأحداث بسخرية باردة هو مفتاح المسلسل، فهو يدخلك إلى عقل قاتل يراقب البشر ويقلدهم كأنه غريب عنهم. جينيفر كاربنتر في دور ديبرا، الأخت العصبية كثيرة الشتائم، تمنح المسلسل قلبه الإنساني، وعلاقة الأخوين أصدق ما فيه.

الموسم الأول ممتاز في بناء الفكرة وقواعد اللعبة، وقاتل غامض يتواصل مع دكستر بطريقة تثير قلقه. الموسم الثاني يضع دكستر تحت التهديد المباشر بالانكشاف ويضيق الخناق عليه. أما الموسم الرابع فهو قمة المسلسل بلا جدال، بفضل جون ليثغو في دور قاتل الثالوث، أحد أكثر الأشرار رعبًا في الدراما التلفزيونية، وقد نال عن الدور جائزتي إيمي وغولدن غلوب. الموسم الثالث أضعف قليلًا لكنه ممتع. وجولي بنز في دور ريتا، صديقة دكستر الهشة، تمنحه غطاءه الإنساني المثالي.

بعد الموسم الرابع يبدأ التراجع. الصيغة تتكرر: قاتل جديد كل موسم، ومحقق يقترب من الحقيقة، ودكستر ينجو في اللحظة الأخيرة. الكتابة تفقد منطقها، وتتخذ الشخصيات قرارات غريبة لخدمة الحبكة، والمواسم السابع والثامن تحديدًا تضيع في خطوط مرتبكة. والحلقة الأخيرة من أكثر النهايات التي أغضبت جمهورها في تاريخ التلفزيون. صدر لاحقًا جزء جديد بعنوان «دكستر: دم جديد» حاول إصلاح ذلك، بنتائج متفاوتة.

ميامي في المسلسل مدينة مشمسة ملونة، وهذا التناقض مع الجرائم المظلمة جزء من أسلوبه. المقدمة الافتتاحية، التي تحوّل روتين الإفطار الصباحي إلى مشاهد مقلقة للدم والسكاكين، من أذكى المقدمات التلفزيونية. والعنف حاضر بقوة، لكن المسلسل يهتم بالتوتر النفسي أكثر من الدم. وديفيد زاياس في دور باتيستا يضيف دفئًا ومرحًا لقسم الشرطة.

الحكم: شاهد المواسم الأربعة الأولى، فهي مسلسل مكتمل تقريبًا ومن أفضل دراما الجريمة النفسية. بعدها تابع إن تعلقت بالشخصيات، لكن اعرف أن المستوى سينخفض، وأن النهاية لن ترضيك على الأرجح.

ما أعجبنا

  • مايكل سي هول في أداء استثنائي
  • جون ليثغو شرير مرعب في الموسم الرابع
  • صوت داخلي ساخر يدخلك إلى عقل القاتل
  • علاقة دكستر بأخته ديبرا صادقة ومؤثرة

ما لم يعجبنا

  • تراجع حاد بعد الموسم الرابع
  • صيغة قاتل الموسم تتكرر
  • نهاية أغضبت معظم الجمهور

يناسبك إذا: لمحبي الجريمة النفسية والأبطال المظلمين والتوتر المتصاعد.

لا يناسبك إذا: لمن لا يحتمل العنف والدم، أو يتضايق من بطل قاتل يُطلب منك التعاطف معه.

+18

الدليل العائلي

قتل وتقطيع جثث ودماء كثيرة، وشتائم متكررة، ومشاهد جنسية.

  • عنف
  • ألفاظ
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت دكستر؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك دكستر