1. الرئيسية
  2. تركي
  3. معجزة في الزنزانة 7

مراجعة فيلم معجزة في الزنزانة 7

Miracle in Cell No. 7 (2019)

يستاهل

جهّز المناديل: نسخة تركية تتفوق على الأصل الكوري في البكاء والدفء

8.0من 10

يستاهل. ميلودراما صريحة تعرف أنها تريد إبكاءك وتنجح في ذلك بفضل أداء آراس بولوت إينيملي والطفلة نيسا صوفيا أكسونغور. مثالي لسهرة عائلية عاطفية، بشرط أن تتقبل المبالغة.

القصة بدون حرق

ميمو رجل بسيط بعقل طفل، يعيش في قرية تركية ساحلية مع ابنته الصغيرة أوفا وجدّتها، ويحيط ابنته بحب لا حدود له. في يوم واحد تنقلب حياته حين يُتهم ظلمًا بالتسبب في وفاة طفلة قائد عسكري، فيُلقى في السجن بعيدًا عن ابنته. هناك، بين سجناء قساة لا يعرفون عنه شيئًا، يحاول ميمو أن يفهم ما جرى، بينما تصرّ أوفا الصغيرة على إثبات براءة أبيها مهما كلّف الأمر.

رأينا بالتفصيل

الفيلم إعادة لفيلم كوري ناجح يحمل الاسم نفسه، لكن النسخة التركية حققت شعبية أوسع في العالم العربي، وتقييمها المرتفع على المواقع يأتي من آلاف المشاهدين لا من النقاد فقط. السبب الأول هو آراس بولوت إينيملي، الذي يؤدي دور ميمو بحركات جسد ونبرة صوت مدروسة، فيجعله طيبًا ومضحكًا ومؤلمًا في آن، دون أن يسقط في التقليد الساخر للإعاقة. هذا دور صعب، وقد يتعثر فيه ممثلون كبار.

الطفلة نيسا صوفيا أكسونغور في دور أوفا هي القلب الثاني للفيلم. حضورها طبيعي وغير مصطنع، والمشاهد بينها وبين أبيها، خصوصًا في أول الفيلم، تبني العلاقة بصبر حتى تشعر بالفقد حين يفترقان. السجناء في الزنزانة رقم سبعة يتحولون تدريجيًا من خطر إلى عائلة بديلة، وهو خط مألوف في هذا النوع، لكن الممثلين يقدمونه بحرارة تجعلك تقبله. أكثر ما يلمس هنا تفاصيل صغيرة: حقيبة مدرسية، ورسمة على جدار، ولعبة يكررها الأب مع ابنته، وكلها تعود لاحقًا بمعنى أثقل. هذه الأشياء البسيطة هي ما يجعل الجمهور العربي يحب الفيلم ويعود إليه.

المخرج محمد آدا أوزتكين لا يخفي هدفه: كل مشهد مصمم للدموع، والموسيقى ترتفع في اللحظات العاطفية بلا تردد. من يحب الميلودراما سيجد ذلك مُرضيًا، ومن يكره التلاعب بالمشاعر سيشعر أنه يُدفع إلى البكاء بالقوة. الشرير في القصة مرسوم بلون واحد تقريبًا، وبعض التطورات في النصف الثاني تحتاج تغاضيًا عن المنطق.

الصورة جميلة، والقرية الساحلية بألوانها الدافئة وأشجار الزيتون تقف في تناقض واضح مع جدران السجن الرمادية. الأحداث تدور في تركيا الثمانينيات، والفيلم يستخدم هذه الخلفية العسكرية لإعطاء الظلم وزنًا أكبر دون أن يتحول إلى فيلم سياسي. الأزياء والسيارات القديمة وراديو القرية تعيدك بهدوء إلى ذلك الزمن، والتصوير يمنح كل لحظة دفئًا يشبه الصور العائلية القديمة.

مدته أكثر من ساعتين، وتشعر بها قليلًا في المنتصف، لكن النهاية تعوض الصبر. الحكم: يستاهل لمن يريد فيلمًا عائليًا مؤثرًا عن الأبوة والظلم، ويحب أن يبكي في السينما.

ما أعجبنا

  • أداء آراس بولوت إينيملي المتوازن والمؤثر
  • الطفلة نيسا صوفيا أكسونغور طبيعية ومقنعة
  • علاقة أب وابنة مبنية بصبر
  • مناسب لمشاهدة عائلية

ما لم يعجبنا

  • تلاعب واضح بالمشاعر وموسيقى مبالغة
  • شرير بلون واحد وثغرات منطقية
  • طويل قليلًا في منتصفه

يناسبك إذا: لمحبي الميلودراما العائلية والأفلام التي تدور حول علاقة الأب بابنته.

لا يناسبك إذا: لمن يضيق بالأفلام التي تتعمد الإبكاء ويفضّل الدراما الواقعية الهادئة.

+13

الدليل العائلي

عنف داخل السجن وضرب ومشاهد حزينة قد تؤثر في الأطفال الصغار، دون مشاهد جريئة.

  • عنف

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت معجزة في الزنزانة 7؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك معجزة في الزنزانة 7