1. الرئيسية
  2. تركي
  3. مَن التالي؟

مراجعة مسلسل مَن التالي؟

Thank You, Next (2024)

يستاهل بشروط

سيرناي ساريكايا محامية تواعد من جديد: خفيف وأنيق، وينسى أن يكون مضحكًا

6.2من 10

«مَن التالي؟» كوميديا تركية عن المواعدة بعد الانفصال، تحملها سيرناي ساريكايا بحضورها وشلة أصدقاء لطيفة. الحلقات قصيرة وسريعة، لكن النكات قليلة والعلاقات تدور في حلقة مفرغة، فهو لمن يريد شيئًا خفيفًا ومن يحب البطلة تحديدًا.

القصة بدون حرق

ليلى تايلان محامية ناجحة في إسطنبول، تخرج من انفصال مؤلم عن حبها الأول وتقرر أن تعود إلى المواعدة بقواعد جديدة، بمساندة أصدقائها المقربين وطاهٍ وسيم يظهر في حياتها. في الوقت نفسه تتولى قضية الطلاق الأشهر في المدينة، للزوجة الثالثة لرجل أعمال نرجسي انفصل عن ثلاث زوجات خلال خمسة عشر عامًا. تدافع ليلى عن موكلتها بحماس شديد، فتختلط قضايا المحكمة بقضايا قلبها، وتكتشف أن التطبيقات والرسائل لم تجعل الحب أسهل.

رأينا بالتفصيل

سيرناي ساريكايا هي سبب المشاهدة الأول. تؤدي ليلى بثقة امرأة ناجحة في عملها ومرتبكة تمامًا في حياتها العاطفية، وتنتقل بين المشهد الكوميدي والمشهد الحزين بسهولة، وتعطي الشخصية جاذبية تجعلك تتابعها حتى حين تتخذ قرارات مزعجة. شلة الأصدقاء أخف ما في العمل وأصدقه، وحواراتهم الجماعية في المطاعم والبيوت تذكّرك بروح «الجنس والمدينة» على الطريقة التركية. هاكان كورتاش ومتين أكدولغر وبوران كوزوم يقدّمون حضورًا جيدًا في الأدوار الرجالية، لكن النص لا يمنحهم كثيرًا خارج الوسامة والغموض.

الفكرة فيها مادة جيدة: محامية طلاق تحاول أن تؤمن بالحب وهي ترى كل يوم كيف ينتهي. القضية المحورية مع الزوج النرجسي تمنح الموسم الأول عمودًا فقريًا ومواجهات ممتعة في المحكمة. المشكلة أن الكتابة تفضل الأناقة على الضحك. المواقف لطيفة لكنها نادرًا ما تتحول إلى نكتة حقيقية، والعلاقات العاطفية تعيد نفسها: إعجاب، تردد، خطأ، اعتذار، ثم البداية من جديد مع الشخص التالي، حتى تشعر أن العنوان يصف بنية المسلسل أكثر مما يصف ليلى.

الإيقاع سريع، والحلقات قصيرة بمقاييس الدراما التركية، فتنتهي المواسم بسرعة ولا تشعر بالملل الذي ترافقه حلقات الساعتين في المسلسلات التلفزيونية. التصوير لامع ومليء بإسطنبول الحديثة: شقق واسعة ومطاعم فاخرة وأزياء مدروسة، والموسيقى البوب حاضرة في كل انتقال. هذا يمنح العمل مظهرًا عصريًا جذابًا، لكنه يجعله أحيانًا أشبه بإعلان طويل لنمط حياة أكثر منه حكاية عن بشر حقيقيين.

الموسم الأول هو الأكثر تماسكًا بفضل قضية الطلاق، والموسمان التاليان يعتمدان أكثر على تقلبات ليلى العاطفية، فتزيد الدراما وتقل الكوميديا، ومن لم يتعلق بالشخصيات من البداية لن يجد ما يغير رأيه. الحوار جريء في الحديث عن العلاقات والجنس بمقاييس الدراما التركية المعتادة، وهو ما يميزه عن المسلسلات التلفزيونية ويحصره في جمهور بالغ.

الحكم: يستاهل بشرط أن تعرف ما تشاهده، كوميديا رومانسية خفيفة أنيقة الشكل تشاهد منها حلقتين قبل النوم. إن كنت من محبي سيرناي ساريكايا فستستمتع، وإن كنت تبحث عن ضحك حقيقي أو قصة حب تبقى معك فلن تجدها هنا.

ما أعجبنا

  • سيرناي ساريكايا جذابة ومقنعة في الكوميديا والدراما
  • شلة أصدقاء خفيفة الظل بحوارات صادقة
  • حلقات قصيرة سريعة تنتهي مواسمها بسهولة

ما لم يعجبنا

  • نكات قليلة رغم أنه مصنف كوميديا
  • العلاقات العاطفية تدور في حلقة مكررة
  • مظهر لامع يطغى على عمق الشخصيات

يناسبك إذا: لمحبي الكوميديا الرومانسية العصرية وجمهور سيرناي ساريكايا الذين يريدون حلقات قصيرة خفيفة.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن دراما تركية عائلية محافظة أو كوميديا تضحكه بصوت عالٍ.

+18

الدليل العائلي

حديث صريح ومتكرر عن الجنس والعلاقات، وقبلات ومشاهد حميمة، مع شرب وشتائم.

  • مشاهد عاطفية
  • ألفاظ
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت مَن التالي؟؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك مَن التالي؟