مراجعة مسلسل شيكاغو فاير
Chicago Fire (2012)
أبطال المحطة 51 يقتحمون النار كل أسبوع، والمسلسل يعيد نفسه بالقدر ذاته
شيكاغو فاير يستاهل لمن يحب المسلسلات المهنية الطويلة التي تُشاهد بلا التزام كبير. مشاهد الإنقاذ مشوقة والفريق محبوب، لكن الدراما الشخصية تتكرر بعد المواسم الأولى. اختر المواسم الأولى، ثم تابع ما شئت.
القصة بدون حرق
في المحطة 51 بمدينة شيكاغو، يعمل فريق من رجال ونساء الإطفاء والإنقاذ والإسعاف تحت قيادة رئيس هادئ وصارم. كل يوم يحمل حريقًا جديدًا، أو حادث سيارة، أو شخصًا عالقًا في مكان مستحيل. لكن الخطر لا يقتصر على العمل: الإطفائيون يعيشون معًا مناوبات طويلة، فتتشابك حياتهم الشخصية وعلاقاتهم العاطفية وخلافاتهم، ويجتمعون بعد المناوبة في الحانة التي يملكونها معًا، ليحاولوا نسيان ما رأوه.
رأينا بالتفصيل
قوة المسلسل في مشاهد العمل. الحرائق والإنقاذ مصورة بإتقان، بمؤثرات عملية ولهب حقيقي في كثير من الأحيان، وكل حلقة تقريبًا تحتوي على عملية إنقاذ واحدة على الأقل تحبس الأنفاس، من مبنى ينهار إلى سيارة معلقة على جسر. المسلسل من إنتاج ديك وولف، صاحب لو أند أوردر، ويحمل بصمته: إيقاع سريع، وقضايا مهنية واضحة، وعالم مترابط مع مسلسلي شيكاغو بي دي وشيكاغو ميد في حلقات مشتركة. وتصميم الصوت، بطقطقة الخشب المحترق وصفارات الإنذار، يضعك داخل المبنى مع الفريق.
الفريق هو ما يجعلك تعود. تايلور كيني في دور كيلي سيفرايد، قائد فرقة الإنقاذ المتهور، وجيسي سبنسر في دور مات كيسي، قائد الشاحنة الملتزم، يمثلان قطبي المحطة في المواسم الأولى، وتحمل العلاقة بينهما توترًا وصداقة. إيمون ووكر في دور الرئيس بودن صوت الحكمة والهيبة، وديفيد آيغنبرغ في دور هيرمان وكريستيان ستولتي في دور ماوتش يضيفان الكوميديا والدفء. والحانة، مولي، صارت جزءًا من هوية المسلسل. وميراندا راي مايو في دور ستيلا كيد، التي تنضم لاحقًا، من أفضل الإضافات في المواسم المتوسطة.
المشكلة في الدراما الشخصية. بعد المواسم الأولى تتكرر الأنماط: علاقة عاطفية تبدأ ثم تتعثر، إطفائي يواجه أزمة نفسية، خلاف مع إدارة المدينة، ثم مصالحة. ومع مرور المواسم تتغير الوجوه، فرحيل جيسي سبنسر في الموسم العاشر ترك فراغًا واضحًا. الحوار وظيفي، والشخصيات الجديدة لا تملك دائمًا حضور القديمة.
الحلقات قصيرة نسبيًا، وكثير منها منفصل، وهذا يجعل المسلسل مناسبًا للمشاهدة المتقطعة. لكن أكثر من ثلاثمئة حلقة رقم مرهق لمن يريد المتابعة الكاملة، والمستوى يهبط ويصعد بلا انتظام، وبعض المواسم المتوسطة تمر دون أثر. وحلقات الكروس أوفر مع مسلسلات شيكاغو الأخرى ممتعة، لكنها تتطلب أحيانًا متابعة أكثر من مسلسل لفهمها.
الحكم: المواسم الخمسة أو الستة الأولى تستحق لمن يحب هذا النوع، ففيها أفضل مشاهد الإنقاذ وأقوى العلاقات. بعدها، تابع إن تعلقت بالمحطة 51، لكن لا تشعر بالذنب إن توقفت.
ما أعجبنا
- مشاهد إنقاذ وحرائق مصورة بإتقان
- فريق محبوب وروح جماعية دافئة
- إيمون ووكر بحضور قوي في دور الرئيس
- حلقات منفصلة تناسب المشاهدة المتقطعة
ما لم يعجبنا
- دراما شخصية مكررة بعد المواسم الأولى
- عدد حلقات ضخم ومستوى متذبذب
- رحيل شخصيات أساسية يضعف المواسم اللاحقة
يناسبك إذا: لمحبي المسلسلات المهنية الطويلة ومشاهد الإنقاذ والروح الجماعية.
لا يناسبك إذا: لمن يريد قصة محكمة لها نهاية أو يمل من الحلقات الإجرائية المتشابهة.
الدليل العائلي
إصابات وحوادث مؤلمة وموت في بعض الحلقات، وعلاقات عاطفية وقبلات دون مشاهد جريئة.
- عنف
- مشاهد عاطفية
- ألفاظ
وأنت، شو رأيك؟
شاهدت شيكاغو فاير؟ قل لنا إن كان يستاهل.





