1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. عقول إجرامية

مراجعة مسلسل عقول إجرامية

Criminal Minds (2005)

يستاهل بشروط

تحقيقات ممتعة حلقة بحلقة، لكن 19 موسمًا أكثر مما تحتاج

7.3من 10

مسلسل تحقيقات كلاسيكي يستاهل بشروط. محللو السلوك في مكتب التحقيقات الفيدرالي يطاردون أخطر القتلة، والمتعة تأتي من فريق محبوب، خاصة ماثيو غراي غوبلر. لكنه قالب متكرر وقاتم جدًا، والأفضل أن تكتفي بمواسمه الأولى.

القصة بدون حرق

في وحدة تحليل السلوك التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، يعمل فريق صغير على أخطر القضايا في أمريكا: قتلة متسلسلون، خاطفون، ومجرمون لا يتركون أثرًا واضحًا. لا يعتمد الفريق على البصمات وحدها، بل على قراءة عقل المجرم: عاداته، دوافعه، ماضيه، وما سيفعله لاحقًا. في كل حلقة يسافر الفريق إلى مدينة جديدة، ويبني صورة نفسية للمجرم في سباق مع الوقت قبل أن يضرب مرة أخرى.

رأينا بالتفصيل

قوة المسلسل في فريقه أكثر من قضاياه. ماثيو غراي غوبلر في دور الدكتور سبنسر ريد، العبقري الشاب الذي يحفظ كل شيء ولا يجيد التعامل مع الناس، هو الشخصية الأحب للجمهور، ويتطور عبر المواسم من فتى مرتبك إلى رجل مثقل بما رآه. شيمار مور يمنح مورغان حيوية وخفة، وكيرستن فانغسنس تضيء المسلسل كمحللة البيانات غارسيا بألوانها ونكاتها.

توماس غيبسون صارم ومقنع كقائد الفريق هوتشنر، وجو مانتينيا يضيف خبرة هادئة حين ينضم في دور روسي، وأيه جيه كوك وبيجيت بروستر تمنحان الفريق توازنًا إنسانيًا. العلاقات بين الأعضاء، من الأخوة إلى الخلافات الصغيرة، هي ما يجعلك تعود بعد كل قضية مروعة.

كل حلقة تقريبًا تتبع البناء نفسه: جريمة مروعة في المقدمة، اجتماع في الطائرة الخاصة، تحليل نفسي، ثم مطاردة واعتقال. هذا القالب مريح لمن يحب الحلقات المنفصلة التي تشاهدها دون التزام، لكنه يصبح متوقعًا بعد عشرات الحلقات. القضايا مظلمة جدًا أحيانًا، والمسلسل لا يتردد في عرض تفاصيل التعذيب والقتل، وأحيانًا يمنح المجرم نفسه وقتًا طويلًا على الشاشة. كل حلقة تبدأ وتنتهي باقتباس من كاتب أو فيلسوف يلقيه أحد أعضاء الفريق، وهي لمسة صغيرة صارت علامة المسلسل. ومن المواسم الأولى أيضًا يبرز ماندي باتينكين في دور غيديون، المحلل المخضرم الذي يمنح البداية ثقلًا فكريًا هادئًا.

364 حلقة رقم ضخم. المواسم من الأول إلى السابع تقريبًا هي الأقوى، حين كان الفريق الأصلي متماسكًا والكتابة طازجة. بعدها تتبدل الوجوه ويخف البريق. المواسم الأخيرة التي عاد فيها المسلسل تحت اسم «Evolution» تتجه إلى قضية واحدة ممتدة على الموسم بنبرة أقسى، وقد أعجبت بعض المعجبين القدامى. أفضل طريقة للتعامل معه أن تختار المواسم المحبوبة وتتنقل بينها، لا أن تلتزم بالترتيب الكامل.

الحكم: اختيار جيد لمحبي التحقيقات ممن يريدون حلقة مسائية منفصلة، لا مسلسلًا يلتهم شهورًا. شاهد المواسم الأولى، وتوقف حين تشعر أن القضايا تتشابه، فلن يفوتك الكثير بعدها.

ما أعجبنا

  • فريق محبوب بشخصيات مميزة
  • ماثيو غراي غوبلر في دور لا يُنسى
  • حلقات منفصلة سهلة المتابعة

ما لم يعجبنا

  • قالب متكرر يصبح متوقعًا
  • عنف وتفاصيل جرائم قاتمة جدًا
  • المواسم المتأخرة أضعف بوضوح

يناسبك إذا: لمحبي مسلسلات التحقيق الجنائي والحلقات المنفصلة وعلم النفس الجنائي.

لا يناسبك إذا: لمن يتأثر بمشاهد العنف والجرائم المروعة أو يريد قصة متصلة متطورة.

+16

الدليل العائلي

جرائم قتل وتعذيب مفصلة ومشاهد مخيفة، دون محتوى جنسي صريح في الغالب.

  • عنف
  • رعب
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت عقول إجرامية؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك عقول إجرامية