1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. دكستر: القيامة

مراجعة مسلسل دكستر: القيامة

Dexter: Resurrection (2025)

يستاهل

دكستر رجع لنيويورك، والمسلسل استعاد خفّة دمه السوداء ومتعته القديمة

8.0من 10

يستاهل، خاصة إذا خذلتك نهاية «نيو بلود». مايكل سي. هول في أفضل حالاته، والكتابة عادت إلى روح المواسم الأولى بفضل كلايد فيليبس، مع حبكة قتلة متسلسلين ممتعة. هو لمحبي دكستر القدامى قبل غيرهم.

القصة بدون حرق

بعد عشرة أسابيع من أحداث «دكستر: نيو بلود»، يستيقظ دكستر مورغان من غيبوبته ليكتشف أن ابنه هاريسون اختفى. يشعر بثقل ما حمّله له، فيتجه إلى نيويورك ليعثر عليه ويصلح ما أفسده. هناك يحاول الاثنان التأقلم مع المدينة المزدحمة، بينما يصل النقيب أنجيل باتيستا من شرطة ميامي حاملًا أسئلة قديمة عن الرجل الذي ظنه الجميع ميتًا. وفي الوقت نفسه تقترب دائرة غامضة من الأثرياء من حياة دكستر بطريقة لم يتوقعها.

رأينا بالتفصيل

مايكل سي. هول يرتدي الشخصية كأنها لم تغادره يومًا. صوته الداخلي الساخر عاد حادًا وخفيف الظل، ونظراته الباردة وهو يتظاهر بالعادية ما زالت أجمل ما في المسلسل. جاك ألكوت يقدّم هاريسون أنضج وأكثر ارتباكًا مما رأيناه في «نيو بلود»، والعلاقة بين الأب والابن صارت أصدق. جيمس ريمار يعود في دور الأب هاري، الضمير الذي يظهر في أسوأ اللحظات، وأوما ثورمان تمنح دورها هدوءًا مخيفًا وحضورًا لافتًا كلما ظهرت.

عودة كلايد فيليبس، الذي قاد المواسم الأولى من المسلسل الأصلي، تُلاحظ من الحلقة الأولى. النبرة صارت أخف وأكثر مرحًا، والقصة لا تخجل من المبالغة. فكرة دكستر وسط مجموعة من القتلة المهووسين تمنح الموسم مساحة للعب، وكل ضيف من هؤلاء له طابعه وجنونه الخاص. ديفيد زاياس في دور باتيستا يضيف خيطًا من التوتر البوليسي، ويذكّرنا بأن ماضي ميامي لم يُدفن بعد. الكتابة لا تقدّم شيئًا ثوريًا، لكنها تفهم جيدًا لماذا أحببنا هذه الشخصية.

الحلقات الأولى أبطأ قليلًا لأنها مشغولة بتعافي دكستر ووصوله إلى المدينة، ثم يشتد الإيقاع مع دخول الخيط الرئيسي. بعض الحلقات تميل إلى صيغة «قاتل الأسبوع» وتتراخى في المنتصف، وبعض الحلول تتطلب منك أن تتغاضى عن المنطق، خاصة في طريقة نجاة دكستر من موقف إلى آخر. لكن المشاهدة تبقى سلسة ومشدودة، والموسم يعرف متى يرفع الرهان. من يتحمّل بعض الصدف الدرامية سيجد نفسه يشغّل الحلقة التالية فورًا.

بعد شمس ميامي وثلوج «نيو بلود»، تأتي نيويورك الليلية بأضوائها وأنفاقها وشققها الضيقة لتمنح المسلسل شكلًا جديدًا. التصوير أنظف وأغلى مما اعتدناه، والمدينة تبدو مكانًا مثاليًا لرجل يريد أن يختفي بين الملايين. الموسيقى تستعيد لمسات من نغمة المسلسل الأصلي دون أن تتكئ عليها كثيرًا، ومشاهد القتل الطقسية حاضرة بأسلوبها البارد المعروف، مع جرعة دم واضحة لا تناسب أصحاب المعدة الضعيفة.

الخلاصة: «دكستر: القيامة» أفضل ما قُدّم من هذا العالم منذ مواسمه الذهبية الأولى، ويصحّح كثيرًا من خيبة النهايتين السابقتين. لن يقنع من لم يحب الشخصية أصلًا، وستحتاج لمعرفة القصة السابقة لتستمتع بالتفاصيل والعودات. أما إذا كنت ممن أحبوا ذلك القاتل المهذب الذي يقتل القتلة فقط، فهذا الموسم هدية حقيقية لك ويستحق وقتك.

ما أعجبنا

  • مايكل سي. هول في أفضل أداء له منذ سنوات
  • عودة النبرة الساخرة للمواسم الأولى
  • فكرة نادي القتلة تمنح الموسم حيوية وضيوفًا ممتعين
  • نيويورك الليلية خلفية جديدة ومناسبة

ما لم يعجبنا

  • بداية بطيئة وبعض الحلقات المتراخية في المنتصف
  • صدف درامية كثيرة تتطلب التغاضي عن المنطق
  • يصعب الاستمتاع به دون معرفة المسلسل الأصلي

يناسبك إذا: لمحبي دكستر القدامى الذين أرادوا تعويضًا عن نهاية المسلسل الأصلي و«نيو بلود».

لا يناسبك إذا: لمن لم يشاهد المسلسل الأصلي أو يضيق بالعنف الدموي والقتلة كأبطال.

+18

الدليل العائلي

مشاهد قتل وتقطيع دموية متكررة وألفاظ خارجة، والبطل قاتل متسلسل يُقدَّم بتعاطف.

  • عنف
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت دكستر: القيامة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك دكستر: القيامة