1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. مايندهنتر

مراجعة مسلسل مايندهنتر

MINDHUNTER (2017)

يستاهل

لا مطاردات ولا مسدسات: أكثر مسلسل جريمة مرعب يدور حول طاولة وكوبي قهوة

8.9من 10

مسلسل جريمة مختلف عن كل ما تعرفه، يعتمد على الحوار والمقابلات مع قتلة حقيقيين بدل الأكشن، وإخراج ديفيد فينشر يجعله باردًا ومخيفًا وممتعًا. يستاهل بقوة لمحبي الجريمة الحقيقية وعلم النفس، رغم أنه توقف بعد موسمين.

القصة بدون حرق

أواخر السبعينيات، هولدن فورد عميل شاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي، يدرّس فنون التفاوض في الأكاديمية، ويشعر أن الشرطة لا تفهم نوعًا جديدًا من المجرمين: القتلة الذين يكررون جرائمهم بلا دافع واضح. مع زميله المخضرم بيل تينش، يبدأ بزيارة السجون لمقابلة أخطر القتلة المحكومين وسؤالهم عن طفولتهم وأفكارهم. تنضم إليهما عالمة النفس ويندي كار، ويحاول الثلاثة تحويل هذه المقابلات إلى علم جديد يساعد على الإمساك بالقتلة.

رأينا بالتفصيل

جوناثان غروف في دور هولدن يقدم شخصية معقدة: شاب مهذب ومتحمس، يبدو بريئًا في البداية، ثم يكتشف شيئًا مقلقًا في نفسه كلما اقترب أكثر من عقول القتلة. هولت ماكالاني في دور بيل تينش هو القلب الأرضي للمسلسل، محقق تقليدي متعب يحمل هموم بيته إلى العمل، وأداؤه في الموسم الثاني تحديدًا من أجمل ما في العمل. آنا تورف في دور ويندي كار تضيف عقلًا أكاديميًا باردًا ووحدة صامتة. لكن من يسرق المسلسل هو كاميرون بريتون في دور القاتل إد كيمبر، بصوت هادئ مهذب وحضور جسدي ضخم يجعل كل مقابلة معه مرعبة دون أي عنف على الشاشة.

المسلسل مبني على كتاب العميل الحقيقي جون دوغلاس، وصاحب الفكرة الكاتب المسرحي جو بنهال، وأخرج ديفيد فينشر عددًا من أهم حلقاته. أسلوب فينشر واضح: كاميرا ثابتة دقيقة، وألوان صفراء وخضراء باهتة توحي بالسبعينيات، وتكوينات صارمة لا تترك شيئًا للصدفة. الرعب هنا لا يأتي من القتل بل من الكلام، من التفاصيل التي يرويها القتلة ببرود، ومن المشاهد القصيرة الغامضة في بداية الحلقات عن قاتل مجهول يراقب ويتربص.

الإيقاع بطيء ومتأنٍ، والحلقات قائمة على المقابلات والاجتماعات والنقاشات داخل المكاتب. من ينتظر مطاردات ومفاجآت سيمل، ومن يحب الحوار الذكي سيجد نفسه مشدودًا كأنه يشاهد فيلم إثارة. الموسم الأول يبني الفريق والمنهج، والموسم الثاني أكثر نضجًا وتوترًا، وفيه قضية حقيقية كبرى تشغل الفريق، ومقابلات مع أسماء شهيرة في تاريخ الجريمة الأمريكية.

العيب الوحيد أن المسلسل توقف بعد موسمين، وموسمه الثالث معلق إلى أجل غير مسمى. لكن كل موسم مكتمل في قوسه الأساسي، فلن تشعر أنك خُدعت، فقط ستتمنى المزيد. والمسلسل إجمالًا تسع عشرة حلقة، يمكن إنهاؤها في أسبوعين بمعدل مريح.

إن أحببت فيلم «زودياك» أو «سبعة» لفينشر، أو تتابع البودكاست والوثائقيات عن الجريمة الحقيقية، فهذا من أفضل ما ستشاهده. أما إن كنت حساسًا للأوصاف الصادمة للجرائم، فاعلم أن الكلام هنا أقسى من أي صورة.

ما أعجبنا

  • مقابلات مرعبة مع القتلة بلا عنف مباشر
  • كاميرون بريتون في دور إد كيمبر لا يُنسى
  • إخراج فينشر الدقيق وأجواء السبعينيات
  • حوار ذكي يحترم عقل المشاهد

ما لم يعجبنا

  • توقف بعد موسمين بلا خاتمة
  • إيقاع بطيء لا يناسب محبي الأكشن

يناسبك إذا: لمحبي الجريمة الحقيقية وعلم النفس الجنائي والمسلسلات القائمة على الحوار الذكي.

لا يناسبك إذا: لمن ينتظر مطاردات وأكشن، أو يتأذى من الأوصاف التفصيلية للجرائم الجنسية والعنيفة.

+18

الدليل العائلي

أوصاف صريحة لجرائم قتل واغتصاب وصور لمسارح جرائم، مع ألفاظ نابية وتدخين كثيف ومشاهد حميمية قليلة.

  • عنف
  • ألفاظ
  • تدخين
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت مايندهنتر؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك مايندهنتر