1. الرئيسية
  2. هندي
  3. اسكندر

مراجعة فيلم اسكندر

Sikandar (2025)

ما يستاهل

سلمان خان في عيدية باهتة: نجم كبير وقصة قديمة لم يجدد فيها أحد شيئًا

4.3من 10

«اسكندر» فيلم لا يستحق وقتك إلا إن كنت من عشاق سلمان خان المخلصين. الفكرة فيها قلب، لكن السيناريو مرتبك والإيقاع ثقيل والمخرج إيه آر موروغادوس بعيد عن مستواه. قد يرضي من يريد بطلًا خارقًا يضرب الأشرار ولا يسأل عن المنطق.

القصة بدون حرق

سانجاي، المعروف بين الناس باسم «اسكندر»، رجل نافذ في مدينته يحبه البسطاء ويهابه الخصوم. حادث مأساوي يقلب حياته رأسًا على عقب، فيجد نفسه مسؤولًا عن حماية أشخاص عاديين لا يملكون سندًا. وحين يصطدم بوزير متجبر وابنه المدلل، يقرر أن يقف في وجه الفساد والجشع بكل ما يملك من نفوذ وقوة، ولو اضطر إلى خوض المواجهة وحده ضد منظومة كاملة.

رأينا بالتفصيل

سلمان خان هنا يكرر سلمان خان. حضوره الجسدي ما زال يملأ الشاشة، والجمهور الذي يصفق لدخوله البطيء سيجد ما يريد، لكن الأداء متعب وخالٍ من الحرارة، كأنه يؤدي الدور من باب الواجب. رشميكا ماندانا تحاول أن تمنح الشخصية دفئًا رغم المساحة الضيقة، وفارق العمر بينهما يظهر بوضوح في المشاهد العاطفية. ساثياراج ممثل قدير لكنه يقدم شريرًا تقليديًا لا يخيف، وبراتيك سميتا باتيل يكتفي بدور الابن المدلل الصاخب.

موروغادوس صنع سابقًا أفلامًا حادة الإيقاع مثل «غجيني» و«ثوباكي»، وكان المنتظر أن يعطي سلمان مادة أذكى. ما وصلنا هو قصة ثأر اجتماعي مألوفة جدًا، فيها لمسة إنسانية حقيقية في نصفها الأول، ثم تضيع بين خطب طويلة عن العدالة ومطاردات لا تبني توترًا. الشخصيات الثانوية التي يفترض أن نتعاطف معها تمر سريعًا، فلا يتعلق المشاهد بها، ويصبح الخطر الذي يهددها مجرد ذريعة لمشهد قتال جديد.

مدة الفيلم مئة وثلاث وثلاثون دقيقة، وتشعر بها أطول. هناك مشاهد تتكرر بالمعنى نفسه، وانتقالات مفاجئة بين الميلودراما الباكية والأكشن المبالغ فيه دون تمهيد. النصف الثاني تحديدًا يفقد البوصلة، فيتحول إلى سلسلة مواجهات متشابهة ينتصر فيها البطل بلا عناء، ما يقتل أي إحساس بالتحدي. حتى الأغاني تأتي في أماكن توقف السرد بدل أن تخدمه، فتزيد من الإحساس بالتمطيط والحشو.

بصريًا يبدو الفيلم مصقولًا كإنتاج عيد ضخم: ديكورات فخمة وألوان لامعة وحركة كاميرا بطيئة تحتفي بالنجم. لكن بعض مشاهد الحركة تعتمد على مؤثرات رقمية مكشوفة، والمونتاج في المعارك يقطع بسرعة تخفي ضعف التصميم. في النهاية «اسكندر» فيلم لجمهور سلمان الوفي فقط، أما من يبحث عن أكشن هندي ذكي أو دراما اجتماعية مؤثرة فسيخرج بخيبة، وتقييمه المنخفض لدى النقاد والمشاهدين كان مستحقًا.

pros’:[]

ما أعجبنا

  • حضور سلمان خان يرضي جمهوره المخلص
  • فكرة إنسانية في البداية لها قلب
  • إنتاج لامع وديكورات فخمة

ما لم يعجبنا

  • سيناريو مكرر وخطب طويلة عن العدالة
  • إيقاع ثقيل ونصف ثانٍ مترهل
  • شرير تقليدي ومعارك بلا تحدٍ حقيقي

يناسبك إذا: لعشاق سلمان خان الذين يريدون بطلًا لا يُهزم ومشاهد دخول بطيئة وأغاني عيد.

لا يناسبك إذا: لمن ينتظر من موروغادوس أكشنًا محكمًا أو قصة اجتماعية متماسكة تحترم عقله.

+13

الدليل العائلي

عنف قتالي متكرر بلا دموية مفرطة، ومشاهد رومانسية خفيفة وأغانٍ راقصة.

  • عنف
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت اسكندر؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك اسكندر