1. الرئيسية
  2. كوري
  3. الخادمة

مراجعة فيلم الخادمة

The Handmaiden (2016)

يستاهل

بارك تشان-ووك يصنع لعبة احتيال أنيقة لا تثق فيها بأحد

9.0من 10

من أفضل أفلام الإثارة في العقد، ويستاهل بقوة، لكن للكبار فقط. فيلم تاريخي محكم البناء، جميل في كل لقطة، بأداء رائع من كيم مين-هي وكيم تاي-ري. يناسب محبي أفلام الاحتيال والإثارة النفسية، مع تحذير واضح من مشاهده الجريئة.

القصة بدون حرق

كوريا في الثلاثينيات تحت الاحتلال الياباني. سوك-هي نشالة شابة تربت بين اللصوص، يجندها محتال يتظاهر بأنه كونت ياباني، لتعمل خادمة لدى هيديكو، وريثة يابانية تعيش معزولة في قصر ريفي ضخم تحت سلطة عمها المستبد كوزوكي. الخطة بسيطة: تساعد الخادمة الكونت على إغواء الوريثة والزواج منها، ثم الاستيلاء على ثروتها وإيداعها مصحة. لكن الأيام في القصر تحمل مشاعر لم يحسب لها أحد حسابًا.

رأينا بالتفصيل

كيم تاي-ري، في أول أدوارها السينمائية الكبيرة، تقدم سوك-هي بخفة وفضول وذكاء شارع، وتسرق المشاهد بنظراتها وتعليقاتها الصامتة. كيم مين-هي في دور هيديكو أكثر تعقيدًا: امرأة مهذبة إلى حد البرود، تتكلم بصوت منخفض، وتخفي تحت هدوئها شيئًا لا يُقرأ بسهولة. ها جونغ-وو مسلٍّ كمحتال واثق من نفسه أكثر من اللازم، وتشو جين-وونغ يجعل العم كوزوكي مخيفًا بأقل حركة. الكيمياء بين البطلتين هي محرك الفيلم، وتتحول من حذر متبادل إلى شيء أعمق بطريقة مقنعة.

الفيلم مقتبس من رواية «Fingersmith» للبريطانية سارة ووترز، لكن بارك تشان-ووك نقل الأحداث من إنجلترا الفيكتورية إلى كوريا المحتلة، فأضاف طبقة سياسية عن الهوية واللغة والطبقة، حيث يتنقل الحوار بين الكورية واليابانية بحسب من يتكلم ولمن ومتى. السيناريو محكم إلى درجة أن كل تفصيلة صغيرة، من قفاز إلى جملة عابرة، يكون لها معنى لاحقًا، والمشاهد المنتبه يُكافأ.

بصريًا هو من أجمل الأفلام الكورية على الإطلاق: القصر الذي يمزج العمارة اليابانية بالإنجليزية، الأزياء المتقنة، المكتبة المظلمة، وتصوير تشونغ تشونغ-هون الذي يجعل كل لقطة لوحة مدروسة الألوان والتكوين. موسيقى جو يونغ-ووك الكلاسيكية تضيف إحساسًا بالفخامة والخطر معًا. فاز الفيلم بجائزة البافتا لأفضل فيلم بلغة غير الإنجليزية.

مدته 145 دقيقة، لكنها تمر بسرعة لأن كل مشهد يضيف معلومة أو يقلب توازن القوى بين الشخصيات الأربع. بارك تشان-ووك يمزج الإثارة بالكوميديا السوداء بمهارة، فتجد نفسك تضحك في مشهد يفترض أنه متوتر، ثم يتجمد الضحك حين يتبين ما على المحك. الكاميرا هنا تتحرك بدقة شديدة، والمونتاج يعرف متى يطيل اللقطة ومتى يقطعها، فيصبح الإيقاع نفسه جزءًا من اللعبة. حتى المشاهد الهادئة في غرف القصر تحمل توترًا خفيًا، لأنك تعرف أن كل من في الغرفة يكذب على أحد ما.

التحذير مهم: الفيلم يحتوي مشاهد جنسية صريحة وطويلة، ومشاهد عنف وتعذيب قاسية، فلا يصلح للمشاهدة العائلية بأي حال. الحكم: لمن يتقبل جرأته، هو عمل نادر يجمع الذكاء والجمال والمتعة في فيلم واحد.

ما أعجبنا

  • سيناريو محكم يكافئ الانتباه لكل تفصيلة
  • أداء رائع من كيم تاي-ري وكيم مين-هي
  • تصوير وديكور من أجمل ما في السينما الكورية
  • حوار يتنقل بين لغتين بذكاء

ما لم يعجبنا

  • مشاهد جنسية صريحة وطويلة
  • عنف قاسٍ في بعض المشاهد

يناسبك إذا: لمحبي أفلام الاحتيال والإثارة النفسية الأنيقة وسينما بارك تشان-ووك.

لا يناسبك إذا: للمشاهدة العائلية أو لمن يزعجه المحتوى الجنسي الصريح.

+18

الدليل العائلي

مشاهد جنسية صريحة وعري متكرر، وعنف وتعذيب في بعض المشاهد.

  • مشاهد عاطفية
  • عنف
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت الخادمة؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك الخادمة