مراجعة مسلسل يوميات مصاص الدماء
The Vampire Diaries (2009)
أول ثلاثة مواسم ممتعة بجنون، ثم ثمانية مواسم أطول مما تحتمله القصة
اختيار موفق إن كنت تحب الفانتازيا الرومانسية للمراهقين وتعرف متى تتوقف. المواسم الأولى سريعة وممتعة بفضل إيان سومرهالدر، لكن المسلسل يكرر نفسه بعد ذلك. ابدأ ولا تشعر بالذنب إن خرجت بعد الموسم الرابع.
القصة بدون حرق
إيلينا جيلبرت مراهقة في بلدة ميستيك فولز الصغيرة بولاية فرجينيا، تحاول أن تستعيد حياتها بعد وفاة والديها في حادث. في أول يوم دراسي يظهر طالب جديد غامض اسمه ستيفان سالفاتوري، وتنجذب إليه سريعًا. ثم يصل أخوه الأكبر ديمون، الساخر والخطير. الأخوان مصاصا دماء عمرهما أكثر من قرن، وإيلينا تشبه بشكل مخيف فتاة أحباها في عام 1864. وتحت هدوء البلدة تختبئ أسرار قديمة.
رأينا بالتفصيل
إيان سومرهالدر في دور ديمون هو سبب نجاح المسلسل الأكبر. الأخ الشرير الساخر الذي يقول ما لا يجرؤ عليه غيره، ثم يكشف تدريجيًا عن جرح عميق، صار من أشهر شخصيات دراما المراهقين. بول ويسلي في دور ستيفان أهدأ وأقل بريقًا، لكنه ينجح لاحقًا حين يُمنح جوانب أظلم. نينا دوبريف تحمل عبئًا مضاعفًا، وتقدم شخصيتين مختلفتين بوضوح، وهذا من أذكى ما في العمل.
المسلسل من صنع كيفن ويليامسون، صاحب «صرخة»، وجولي بلك، وهو مأخوذ عن سلسلة روايات للمراهقين. المواسم الأولى سريعة بشكل مدهش: كل حلقة تقريبًا تكشف سرًا وتنهي خطًا وتفتح آخر، والمسلسل لا يخاف من التخلص من شخصيات أو قلب تحالفات. هذا الإيقاع المحموم يجعل المواسم الثلاثة الأولى ممتعة جدًا للمشاهدة المتواصلة. والبلدة الصغيرة نفسها شخصية في الحكاية: عائلات مؤسسة تخفي تاريخًا مع مصاصي الدماء، واحتفالات سنوية تتحول إلى ساحات صراع، ومدرسة ثانوية يبدو أن نصف طلابها كائنات خارقة. هذه الأجواء القوطية الأمريكية تمنح المسلسل هوية بصرية واضحة.
المشكلة أن ثمانية مواسم و171 حلقة رقم كبير لقصة بهذا الشكل. مع الموسم الرابع يبدأ المسلسل في تكرار حيله: شرير جديد أقدم وأقوى في كل موسم، وأسرار عائلية تُخترع لتبرير الصراع التالي، والمثلث العاطفي يدور حول نفسه. الموسمان الخامس والسادس الأضعف عند أغلب الجمهور، ورحيل نينا دوبريف بعد الموسم السادس غيّر توازن العمل كثيرًا. الموسمان الأخيران يستعيدان بعض الحيوية لمن وصل إليهما.
الشخصيات الجانبية من أفضل نقاط القوة: كارولاين التي تؤديها كانديس كينغ تتحول من فتاة سطحية إلى واحدة من أكثر الشخصيات تطورًا، وبوني الساحرة التي تؤديها كات غراهام تحمل كثيرًا من ثقل الحكاية. والموسيقى البوب والروك المختارة لكل حلقة صارت جزءًا من هوية المسلسل.
الحكم: المواسم من الأول إلى الثالث تستحق، والرابع جيد، وما بعده لمحبي الشخصيات فقط. وإن أحببته، فالمسلسل المتفرع «الأصليون» عن عائلة مايكلسون يستحق نظرة أيضًا. والأهم أن تدخله وأنت تعرف أنه دراما مراهقين بقلب ميلودرامي، لا رعب جاد.
ما أعجبنا
- إيان سومرهالدر في دور ديمون الساخر الجذاب
- إيقاع محموم ومفاجآت مستمرة في المواسم الأولى
- تطور شخصية كارولاين من أجمل ما في العمل
ما لم يعجبنا
- المواسم الخامس والسادس تكرر الحيل نفسها
- مثلث عاطفي يدور حول نفسه طويلًا
- ثمانية مواسم أطول مما تحتاجه القصة
يناسبك إذا: لمحبي الفانتازيا الرومانسية للمراهقين ومثلثات الحب ومصاصي الدماء الوسيمين.
لا يناسبك إذا: لمن يضيق بدراما المراهقين أو لا يحتمل المسلسلات الطويلة المتكررة.
الدليل العائلي
دم وعض وقتل متكرر، ومشاهد حميمية متكررة غير صريحة، مع شرب كحول.
- عنف
- مشاهد عاطفية
- رعب
وأنت، شو رأيك؟
شاهدت يوميات مصاص الدماء؟ قل لنا إن كان يستاهل.





