1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. ملفات إكس

مراجعة مسلسل ملفات إكس

The X-Files (1993)

يستاهل

مولدر يصدّق وسكالي تشكّ، وأول خمس مواسم منه ما زالت تخوّف

8.6من 10

يستاهل، خصوصًا مواسمه الأولى. ثنائي دوكوفني وأندرسون من أفضل ما صنعه التلفزيون، والحلقات المستقلة عن الظواهر الغريبة ما زالت مشوقة رغم مرور السنين. لمحبي الغموض والخيال العلمي ونظريات المؤامرة.

القصة بدون حرق

العميل فوكس مولدر في مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل على «ملفات إكس»، وهي قضايا مهملة لم تُحل وتدور حول ظواهر خارقة وأجسام طائرة مجهولة. مولدر مقتنع بوجود الفضائيين وبأن الحكومة تخفي شيئًا. تكلّف الإدارة العالمة المتشككة دانا سكالي بمرافقته وتحليل اكتشافاته علميًا، على أمل أن تفنّد عمله وتعيده إلى القضايا العادية. يتنقل الاثنان بين بلدات أمريكية نائية وحوادث لا تفسير لها، بينما تراقبهما من بعيد جهات لا تريد للحقيقة أن تظهر.

رأينا بالتفصيل

قوة المسلسل الأولى في ثنائيه. ديفيد دوكوفني يؤدي مولدر بسخرية هادئة وعناد رجل يريد أن يصدق مهما كلّفه ذلك، وجيليان أندرسون تمنح سكالي عقلًا حادًا وصبرًا يتآكل ببطء، وقد نالت عن الدور جائزة إيمي. العلاقة بينهما مبنية على الجدال والثقة لا على الغزل، وهذا سر بقائها. ويليام بي. ديفيس يصنع من الرجل المدخن شريرًا لا يكاد يتكلم، وميتش بيليجي يجعل المدير سكينر أكثر من رئيس متجهم، والثلاثي المهووس بالمؤامرات يضيف خفة لطيفة كلما ظهر.

بنى كريس كارتر المسلسل على خطين متوازيين. الأول حلقات مستقلة عن وحش أو ظاهرة غريبة في مكان معزول، وهي أفضل ما قدمه المسلسل وتصلح للمشاهدة منفردة دون أي معرفة سابقة. والثاني خط المؤامرة الطويل عن الفضائيين والتستر الحكومي، وهو مشوق في سنواته الأولى ثم يتشعب ويتعقد حتى يفقد كثيرًا من منطقه. وبين هذا وذاك حلقات ساخرة، خصوصًا التي كتبها دارين مورغان، من أذكى ما عُرض في التسعينيات، تضحك من المسلسل نفسه بمحبة واضحة.

أما سؤال الإكمال فجوابه واضح. المواسم الخمسة الأولى هي الذهب الحقيقي، والسادس والسابع ما زالا ممتعين بنبرة أخف وتجريب أكثر. في الموسم الثامن يتراجع حضور دوكوفني ويدخل روبرت باتريك بدور العميل دوغيت، وأداؤه جاد ومحترم، لكن روح المسلسل تتغير. التاسع هو الأضعف بوضوح. وموسما العودة في 2016 و2018 متفاوتان، فيهما حلقات مستقلة جميلة وخط مؤامرة مرتبك. نصيحتي أن تبدأ من الأول، وأن تتوقف بعد السابع إن شعرت بالفتور.

لحن مارك سنو الافتتاحي بصفيره الإلكتروني صار علامة لا تُنسى، وموسيقاه داخل الحلقات تبني القلق بأقل الأدوات. التصوير في المواسم الأولى بغابات كندا الرمادية وأمطارها يمنح الحلقات جوًا باردًا خانقًا افتقده المسلسل حين انتقل إلى كاليفورنيا. الصورة اليوم تبدو قديمة والمؤثرات بدائية أحيانًا، لكن الإضاءة الخافتة ومصابيح الجيب في الظلام ما زالت تؤدي عملها. الحكم: مسلسل أسس لنوع كامل قلّده كثيرون، وحلقاته المستقلة تحديدًا تستحق وقتك حتى الآن.

ما أعجبنا

  • ثنائي دوكوفني وأندرسون وكيمياء قائمة على الجدال والثقة
  • حلقات مستقلة مرعبة تصلح للمشاهدة منفردة
  • جو المواسم الأولى الكندي الماطر وموسيقى مارك سنو
  • حلقات ساخرة ذكية تكسر الجدية بمهارة

ما لم يعجبنا

  • خط المؤامرة يتعقد حتى يفقد منطقه
  • المواسم من الثامن فصاعدًا أضعف بوضوح
  • مؤثرات بصرية قديمة تظهر أعمارها

يناسبك إذا: لمحبي حلقات الغموض المستقلة والرعب الخفيف ونظريات المؤامرة والثنائيات التحقيقية المتناقضة.

لا يناسبك إذا: لمن يريد قصة متماسكة تُحل كل ألغازها في النهاية أو لا يحتمل إيقاع تسعينيات القرن الماضي.

+16

الدليل العائلي

جثث وتشريح ومخلوقات مخيفة وبعض الحلقات مزعجة نفسيًا، مع تدخين متكرر لإحدى الشخصيات، والمشاهد الرومانسية قليلة جدًا.

  • عنف
  • رعب
  • تدخين

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت ملفات إكس؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك ملفات إكس