1. الرئيسية
  2. آسيوي
  3. انقر الرابط

مراجعة مسلسل انقر الرابط

LINK CLICK (2021)

يستاهل

صورة واحدة تفتح بابًا إلى الماضي: أنمي صيني يلعب بأعصابك وقلبك معًا

8.5من 10

انقر الرابط من أفضل الأعمال المتحركة الصينية، يجمع حكايات إنسانية قصيرة مع حبكة كبرى تزداد ظلمة وتشويقًا. حلقاته قصيرة، وكل موسم أقوى من الذي قبله. يستاهل لمحبي الغموض والسفر عبر الزمن ولمن يحب أن تؤلمه الحكاية قليلًا.

القصة بدون حرق

في استوديو تصوير صغير في زاوية مدينة حديثة يعمل صديقان: تشنغ شياوشي ولو غوانغ. للاستوديو عمل سري غير التصوير، فشياوشي يستطيع الدخول إلى أي صورة ليعيش لحظاتها من داخل جسد صاحبها، بينما يرشده لو غوانغ من الخارج بقراءته للتفاصيل. الزبائن يأتون بطلبات غريبة: معرفة سر قديم، أو استعادة شيء ضاع. القاعدة الأهم ألا يغير شيئًا في الماضي، لكن الالتزام بها أصعب مما يبدو.

رأينا بالتفصيل

المخرج لي هاولينغ يبني المسلسل بذكاء. الحلقات الأولى تبدو حكايات منفصلة، كل زبون بقصته وصورته، وتمنحك جرعة عاطفية مكثفة في عشرين دقيقة: أب وابنه، أصدقاء طفولة، حب لم يُقل. ثم تبدأ الخيوط بالالتقاء ببطء، حتى تكتشف أن وراء كل ذلك حبكة أكبر تمسك بالشخصيات الثلاثة. وحين تصل إلى نهاية الموسم الأول ستعرف لماذا يتحدث المعجبون عنه بهذا الحماس. والمسلسل يعرف كيف يغلق كل حكاية صغيرة بطريقة مؤثرة، حتى وهو يفتح سؤالًا أكبر عن الثمن الذي يدفعه شياوشي في كل مرة.

العلاقة بين شياوشي ولو غوانغ هي محور العمل. الأول متهور وعاطفي ويتعلق بمن يعيش في أجسادهم، والثاني بارد ودقيق يرى ما لا يراه الآخرون. التناقض بينهما يصنع لحظات مضحكة كثيرة وتوترًا حقيقيًا في المواقف الصعبة. تشياو لينغ، صاحبة الشقة التي تدير الحسابات والزبائن، تضيف خفة ظل ومساحة إنسانية للثنائي، ويتسع دورها مع المواسم. والأداء الصوتي الصيني ممتاز، خاصة في المشاهد التي يتحدث فيها البطلان عبر الاتصال الذهني، فتسمع التوتر في الأنفاس قبل الكلمات.

الموسم الأول ممتاز ويمكن متابعته في جلسة أو اثنتين لقصر حلقاته. الموسم الثاني أكثر قتامة وتعقيدًا، ويرفع المخاطر بشكل كبير مع خصم أخطر وقواعد زمنية أصعب. المواسم اللاحقة تكمل القصة وتوسعها، وإن كانت المسافة الطويلة بين المواسم قد تجعلك تنسى بعض التفاصيل، فاستعد لإعادة سريعة قبل كل موسم جديد. والأفضل أن تتابع المواسم بترتيبها دون قفز، فكل تفصيلة صغيرة في الموسم الأول لها وزن لاحقًا.

الرسوم جميلة جدًا بالنسبة لإنتاج صيني، والإضاءة تتغير بين دفء ذكريات الماضي وبرودة الحاضر بطريقة تخدم الحكاية. الأغاني الافتتاحية والختامية محبوبة، والموسيقى التصويرية تعرف متى ترفع التوتر ومتى تصمت. حركة الكاميرا في مشاهد المطاردة والهروب أقرب إلى السينما منها إلى الأنمي التلفزيوني.

عيبه الأبرز أن الحبكة الكبرى تصبح معقدة في المواسم اللاحقة، وأن بعض الخطوط تُترك معلقة طويلًا بين المواسم. لكنه يبقى من الأعمال التي تجمع الفكرة الذكية والقلب الدافئ، ونادرًا ما تجد ذلك في عمل واحد. ومن يبدأه سيجد نفسه يتحدث عنه لأصدقائه بعد أيام.

ما أعجبنا

  • فكرة الدخول إلى الصور مبتكرة ومستغلة جيدًا
  • ثنائي البطلين متناقض وممتع
  • حلقات قصيرة مكثفة بلا حشو
  • رسوم وإخراج بمستوى سينمائي

ما لم يعجبنا

  • الحبكة تتعقد كثيرًا في المواسم اللاحقة
  • فواصل طويلة بين المواسم وخيوط معلقة

يناسبك إذا: لمحبي الغموض والسفر عبر الزمن والحكايات الإنسانية المؤثرة.

لا يناسبك إذا: لمن يريد أنمي خفيفًا مضحكًا بلا لحظات قاسية.

+13

الدليل العائلي

بعض المشاهد العنيفة والمطاردات، ومواقف حزينة عن الفقد والمرض.

  • عنف

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت انقر الرابط؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك انقر الرابط