1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. ستار تريك: الجيل التالي

مراجعة مسلسل ستار تريك: الجيل التالي

Star Trek: The Next Generation (1987)

يستاهل

ابدأ من الموسم الثالث، وبيكار رح يخليك تكمّل للآخر

8.6من 10

يستاهل، بشرط أن تتجاوز موسمين أولين متعثرين. من الموسم الثالث يصبح من أذكى مسلسلات الخيال العلمي: أسئلة أخلاقية في كل حلقة، وباتريك ستيوارت في دور قبطان لا يُنسى. لمحبي الخيال العلمي الذي يعتمد على الفكرة والحوار أكثر من المعارك.

القصة بدون حرق

في القرن الرابع والعشرين تنطلق المركبة إنتربرايز الجديدة بقيادة الكابتن جان لوك بيكار لاستكشاف عوالم وحضارات لم يصلها البشر من قبل. المركبة أشبه بمدينة طائرة، على متنها عائلات وأطفال ومدارس وحانة. يقود بيكار طاقمًا متنوعًا يضم ضابطًا أول واثقًا، ومحاربًا كلينغونيًا، ومستشارة تقرأ المشاعر، وطبيبة، ومهندسًا كفيفًا يرى بجهاز خاص، وآليًا اسمه داتا يتمنى أن يصبح إنسانًا. كل حلقة تقريبًا مهمة جديدة: لقاء أول، أو أزمة دبلوماسية، أو لغز علمي، أو كائن غامض يختبر البشر.

رأينا بالتفصيل

باتريك ستيوارت هو السبب الأول لمشاهدة المسلسل. يمنح الكابتن جان لوك بيكار وقار ممثل مسرحي شكسبيري، فيحوّل اجتماعات القيادة وخطابات الدبلوماسية إلى مشاهد مشدودة. بجانبه برنت سباينر في دور داتا، الآلي الذي يحاول فهم البشر، وهو من أكثر شخصيات الطاقم دفئًا وطرافة رغم أنه بلا مشاعر. جوناثان فريكس يملأ دور الضابط الأول ريكر بثقة مرحة، ومايكل دورن يجعل وورف الكلينغوني أعمق من محارب غاضب. أما ويل ويتن في دور الفتى ويزلي فكان نقطة ضعف أزعجت كثيرًا من المشاهدين في المواسم الأولى.

الحلقات منفصلة في الغالب، وكل واحدة تطرح سؤالًا أخلاقيًا أو علميًا، مثل معنى أن تكون إنسانًا، وحدود حقك في التدخل بحضارة أخرى. هذا ما يميزه عن الخيال العلمي الحديث المزدحم بالانفجارات. حلقة «قياس الرجل» في الموسم الثاني تحاكم حقوق داتا كأنها دراما قضائية محكمة، وحلقة «الضوء الداخلي» في الموسم الخامس من أجمل ما قدّمه التلفزيون في هذا النوع. ويظهر بين حين وآخر «كيو»، الكائن المتعالي الذي يؤديه جون دي لانسي بخبث ممتع يسرق كل مشهد.

العقبة الحقيقية هي البداية. الموسمان الأول والثاني متعثران: حلقات ساذجة، وشخصيات لم تجد صوتها بعد، وحوارات تبدو اليوم قديمة ومتكلفة. ينصح كثير من المعجبين بمشاهدة حلقات مختارة منهما ثم الانطلاق بجدية من الموسم الثالث، حين يتحسن الكتّاب ويطلق ريكر لحيته الشهيرة التي صارت نكتة بين الجمهور. المواسم من الثالث إلى السادس هي القلب الذهبي، وفيها يتحول البورغ إلى خصم مخيف حقًا وتنضج القصص المتصلة. الموسم السابع متفاوت، لكن الحلقة الختامية تستحق الصبر عليه.

الإنتاج ابن الثمانينيات بوضوح: جسر قيادة بألوان البيج، ومؤثرات تعتمد على النماذج المصغرة، ومكياج كائنات فضائية يكتفي أحيانًا بجبهة مختلفة. لكن النسخة المرممة بدقة عالية أعطت الصورة حياة جديدة، وموسيقى الشارة المأخوذة عن لحن جيري غولدسميث ما زالت تثير القشعريرة. الحكم: إذا تقبلت الإيقاع الهادئ والحوار الطويل، فهذا من أفضل مسلسلات الخيال العلمي على الإطلاق، ومع 176 حلقة سيرافقك شهورًا. ابدأ بالموسم الثالث إن كان وقتك ضيقًا، وارجع إلى البدايات لاحقًا إن أحببته.

ما أعجبنا

  • أداء باتريك ستيوارت يمنح المسلسل ثقله
  • شخصية داتا من أجمل الشخصيات الآلية في التلفزيون
  • حلقات تطرح أسئلة أخلاقية ذكية دون وعظ
  • المواسم من الثالث إلى السادس قوية ومتماسكة

ما لم يعجبنا

  • الموسمان الأولان ضعيفان ويختبران صبرك
  • مؤثرات وديكورات قديمة قد تنفّر الجيل الجديد
  • شخصية ويزلي مزعجة في بداياتها

يناسبك إذا: لمحبي الخيال العلمي الفكري الذي يعتمد على الحوار والمعضلات الأخلاقية أكثر من المعارك.

لا يناسبك إذا: لمن يريد إيقاعًا سريعًا ومؤثرات حديثة وقصة واحدة متصلة من الحلقة الأولى.

+13

الدليل العائلي

اشتباكات بأسلحة خيالية بلا دموية، وعلاقات عاطفية خفيفة وقبلات قليلة، وبعض مشاهد البورغ قد تخيف الصغار.

  • عنف
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت ستار تريك: الجيل التالي؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك ستار تريك: الجيل التالي