1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. سرفايفر

مراجعة مسلسل سرفايفر

Survivor (2000)

يستاهل

سرفايفر: شطرنج بشري على جزيرة، والمواسم الذهبية تستاهل السهر

7.8من 10

يستاهل، بشرط أن تختار مواسمه بذكاء ولا تبدأ من الأول حتى الأخير. سر نجاحه أن الفوز يحتاج مكرًا اجتماعيًا أكثر من القوة البدنية. سيعشقه محبو الاستراتيجية والتحالفات والخيانات المحسوبة.

القصة بدون حرق

يُنقل ستة عشر متسابقًا أو أكثر إلى مكان ناءٍ، ويُقسَّمون إلى قبيلتين أو أكثر، ثم يعيشون على مؤن شحيحة لأسابيع. تتنافس القبائل في تحديات بدنية وذهنية لتربح طعامًا أو امتيازات أو المناعة. القبيلة الخاسرة تذهب إلى مجلس القبيلة، حيث يصوّت أفرادها لإخراج أحدهم وتُطفأ شعلته. مع تقدم اللعبة تندمج القبائل ويصبح كل لاعب وحده، والمُقصَون أنفسهم يختارون في النهاية الناجي الوحيد الذي يفوز بمليون دولار.

رأينا بالتفصيل

جيف بروبست هو العمود الفقري للبرنامج منذ الموسم الأول. يدير مجلس القبيلة كمحقق هادئ، يطرح السؤال الذي يكشف التحالف قبل أن يُفتح صندوق الأصوات، وقد نال عن ذلك جوائز إيمي لأفضل مقدم برامج واقع. لكن النجوم الحقيقيين هم اللاعبون الذين صنعوا أسطورته: ساندرا دياز-تواين التي فازت مرتين دون أن تتفوق في التحديات، وسيري فيلدز صاحبة أذكى الأحاديث الجانبية، وبارفاتي شالو بسحرها المحسوب، وروب مريانو الذي تحوّل من شرير مكروه إلى قائد يحكم قبيلته بقبضة ناعمة.

قوة الفكرة في بساطتها: الجمهور لا يصوّت لأحد، بل يُقصي المتسابقون بعضهم بأيديهم، ثم يصير المُقصَون هيئة محلفين تختار الفائز. هذا يحوّل كل موسم إلى لعبة شطرنج اجتماعية، فعليك أن تطعن في الظهر وتحافظ على الود في الوقت نفسه. المونتاج ذكي في زرع الإشارات، فمن يُمنح مساحة كلام أكثر غالبًا له دور في القصة. ومع تماثيل المناعة المخفية والمزايا السرية في المواسم اللاحقة، صار البرنامج أسرع وأقل اعتمادًا على الصمود البدني وحده.

مع واحد وخمسين موسمًا لا أحد يشاهده بالترتيب. الموسم الأول في بورنيو ممتع تاريخيًا لأن المتسابقين لم يفهموا قواعد اللعبة بعد. بعده تأتي جزر اللؤلؤ، وميكرونيزيا، وأبطال ضد أشرار الذي يجمع أشهر الوجوه، ثم كاغايان وديفيد ضد جالوت من الحقبة الحديثة. بعض مواسم العقد الثاني متفاوتة بوضوح، والحقبة الجديدة منذ الموسم الحادي والأربعين اختصرت المدة إلى ستة وعشرين يومًا وأكثرت من الحيل، فانقسم الجمهور بين من رآها حيوية ومن رآها فوضى مفتعلة.

التصوير من أجمل ما في البرنامج: لقطات جوية للجزر، ومطر استوائي يُغرق المخيم، ووجوه تنحف وتتعب أسبوعًا بعد أسبوع. الموسيقى القبلية بإيقاع الطبول صارت علامة مسجلة، ولحظة إطفاء الشعلة مع عبارة «القبيلة قالت كلمتها» من أشهر لحظات التلفزيون الأمريكي. التحديات الكبيرة بين الألغاز والسباحة والتوازن مصممة لتُصوَّر بإثارة، وإن تكررت أفكارها كثيرًا عبر المواسم حتى يشعر المشاهد المخضرم أنه رآها من قبل بألوان مختلفة.

الحكم: يستاهل، لكن بطريقة ذكية. اختر ثلاثة أو أربعة مواسم من القائمة أعلاه وستفهم لماذا صمد البرنامج أكثر من عقدين. الحلقة تشبه مسلسل تشويق بلا سيناريو، والمتعة في متابعة عقول المتسابقين أكثر من عضلاتهم. من لا يحب برامج الواقع قد يتفاجأ بعمقه الاستراتيجي، أما من ينتظر مغامرة بقاء حقيقية في البرية فسيكتشف أن الجوع مجرد خلفية، وأن القصة الحقيقية تجري في الهمس حول النار.

ما أعجبنا

  • لعبة اجتماعية عميقة تكافئ الذكاء لا القوة
  • جيف بروبست مقدم استثنائي في مجلس القبيلة
  • مواسم ذهبية مثل أبطال ضد أشرار وكاغايان
  • تصوير طبيعي خلاب ومونتاج يبني التشويق بإتقان

ما لم يعجبنا

  • مستوى المواسم متفاوت جدًا وكثير منها يمكن تخطيه
  • الحقبة الجديدة مزدحمة بالحيل والمزايا المصطنعة
  • التحديات تتكرر وتفقد بريقها مع المشاهدة الطويلة

يناسبك إذا: لمحبي الاستراتيجية والمؤامرات الاجتماعية ومن يستمتعون بتحليل من سيخون من قبل التصويت.

لا يناسبك إذا: لمن ينتظر برنامج بقاء حقيقي في البرية أو يملّ من الجدالات والتحالفات المتكررة.

+13

الدليل العائلي

شتائم مكتومة بالصفير ومشادات كلامية، وملابس سباحة طوال الوقت، دون عنف حقيقي.

  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت سرفايفر؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك سرفايفر