مراجعة مسلسل قائمة الموتى
The Terminal List (2022)
كريس برات في انتقام دموي طويل: النقاد كرهوه والجمهور أحبه، والحقيقة بينهما
مسلسل حركة وانتقام عن قائد في القوات البحرية الخاصة يطارد من قتلوا فرقته، مأخوذ عن رواية جاك كار. مشاهد الحركة واقعية ومشدودة، لكن الإيقاع بطيء والشخصيات مسطحة. يستاهل لمحبي أكشن الانتقام الجاد فقط.
القصة بدون حرق
جيمس ريس قائد فرقة في قوات النخبة البحرية الأمريكية، يعود من مهمة سرية فاشلة قُتل فيها كل رجاله تقريبًا. وهو نفسه لا يتذكر ما حدث بوضوح، وذاكرته تخونه، والتحقيقات الرسمية تشير إلى أن الخطأ ربما كان خطأه. لكن حين يعود إلى بيته، تبدأ الأشياء الغريبة في الظهور، ويقتنع بأن ما حدث لم يكن صدفة، بل مؤامرة أكبر بكثير. فيقرر أن يعمل وحده، بعيدًا عن الجيش وقوانينه، ويضع قائمة بأسماء كل من شارك فيها.
رأينا بالتفصيل
كريس برات يترك هنا صورته المعتادة كبطل مرح في أفلام الحركة الخفيفة، ويقدم رجلًا جامدًا مكسورًا من الداخل، يتكلم قليلًا ويقتل بكفاءة. التحول مقنع جسديًا، فهو يبدو فعلًا كجندي محترف، لكنه أقل إقناعًا في المشاهد العاطفية التي تحتاج إلى عمق أكبر. تايلور كيتش في دور بن إدواردز، صديقه القديم في القوات الخاصة، هو أكثر الشخصيات حيوية وغموضًا، وحضوره أنجح من البطل نفسه أحيانًا. وريلي كيو في دور لورين، زوجة ريس، تظهر قليلًا لكنها تمنح الحكاية دافعها العاطفي.
الحركة هي أقوى ما في العمل. القتال وإطلاق النار مصمم بواقعية عسكرية واضحة، فالأسلحة والتكتيكات والحركة الجماعية تبدو كما يجب أن تكون، ومؤلف الرواية الأصلية جاك كار نفسه جندي سابق في القوات الخاصة. بعض المواجهات مشدودة ومصورة بإتقان، والعنف فيها قاسٍ ولا يجمّل شيئًا.
المشكلة في كل ما بين مشاهد الحركة. الحلقات طويلة، والمؤامرة تُكشف ببطء شديد وعبر حوارات كثيرة في مكاتب حكومية، والشخصيات الثانوية مثل الصحفية التي تؤديها كونستانس وو ووزيرة الدفاع التي تؤديها جين تريبلهورن مكتوبة بخطوط عامة. لعبة الذاكرة المشوشة كانت يمكن أن تكون أذكى، لكنها تُستخدم أحيانًا كحيلة لتأجيل الكشف لا أكثر. والتصوير الرمادي الكئيب يناسب مزاج البطل لكنه يزيد الإحساس بالثقل، وكأن الشمس لا تشرق في هذا المسلسل.
هذا ما يفسر الفجوة الكبيرة بين تقييم النقاد، الذين انتقدوا الإيقاع ونبرته العسكرية التي تحتفي بالعنف، وتقييم الجمهور الذي أحب الانتقام الصريح والبطل الذي لا يتراجع. كلاهما محق جزئيًا: إن كنت تبحث عن فيلم انتقام طويل على طريقة الثمانينيات، فستستمتع، وإن أردت دراما عسكرية عميقة، فستمل.
الحكم: الموسم الأول ثماني حلقات، ويمكن إنهاؤه في عطلة نهاية أسبوع، وهو الأساس الذي يُحكم به على المسلسل. لمحبي جون ويك ومسلسلات الأكشن العسكري هو اختيار مقبول، أما غيرهم فسيجدون فيه ساعات طويلة من الوجوه الجامدة والانتظار. والفارق بين حلقة جيدة وأخرى مملة كبير.
ما أعجبنا
- حركة عسكرية واقعية ومصممة بإتقان
- تايلور كيتش يسرق المشاهد بحضوره
- كريس برات مقنع جسديًا في دور مختلف
ما لم يعجبنا
- إيقاع بطيء بين مشاهد الحركة
- شخصيات ثانوية مسطحة
- حيلة الذاكرة تُستخدم لتأجيل الكشف
يناسبك إذا: لمحبي أكشن الانتقام العسكري الجاد على طريقة أفلام الثمانينيات.
لا يناسبك إذا: لمن يريد دراما عسكرية عميقة أو يتضايق من العنف الدموي الصريح.
الدليل العائلي
قتل وتعذيب ودماء بتفاصيل صريحة، وشتائم كثيرة.
- عنف
- ألفاظ
وأنت، شو رأيك؟
شاهدت قائمة الموتى؟ قل لنا إن كان يستاهل.





