1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. 9-1-1

مراجعة مسلسل 9-1-1

يستاهل

مكالمات طوارئ مجنونة وفريق تحبه من أول حلقة، وأنجيلا باسيت تقود بثقة

7.6من 10

مسلسل إجرائي ممتع يعرف أنه مبالغ ويستمتع بذلك، وتسنده شخصيات دافئة وأداء قوي من أنجيلا باسيت وبيتر كراوس. المواسم الأولى هي الأفضل، والباقي يبقى مسليًا رغم ميله للميلودراما. يناسب من يريد حلقة مشوقة ومريحة في آن واحد.

القصة بدون حرق

في لوس أنجلوس يتلقى مركز الطوارئ مكالمات لا تشبه بعضها: حوادث غريبة، حرائق، أشخاص عالقون في مواقف لا تصدق. نتابع فريقًا من رجال الإطفاء والمسعفين بقيادة القائد بوبي ناش، والشرطية أثينا غرانت التي تعمل في الشارع نفسه. بين إنقاذ وآخر يحمل كل واحد منهم مشكلاته الخاصة: زواج يتصدع، ماضٍ ثقيل، شاب متهور يبحث عن مكانه. والسؤال الدائم: كيف تنقذ الغرباء وحياتك أنت تحتاج إلى إنقاذ؟

رأينا بالتفصيل

أنجيلا باسيت هي العمود الفقري هنا. تؤدي دور الشرطية أثينا غرانت بحضور صارم وصوت يملأ المشهد، وتجعل حتى الجمل المكتوبة على عجل تبدو مهمة. بيتر كراوس في دور قائد الإطفاء بوبي ناش يحمل ماضيًا ثقيلًا بهدوء مقنع، وأوليفر ستارك يمنح شخصية باك اندفاعًا وطيبة تجعله المفضل عند كثيرين. عائشة هايندز وكينيث تشوي يضيفان دفئًا وخفة ظل، ومع انضمام جينيفر لوف هيويت في الموسم الثاني صار الفريق أشبه بعائلة تحب الجلوس معها كل أسبوع.

صنع المسلسل رايان مورفي وبراد فالتشوك وتيم مينير، وبصمتهم واضحة منذ الحلقة الأولى. كل حلقة تقريبًا تفتح بمكالمة طوارئ غريبة إلى حد العبث، من رضيع عالق داخل أنبوب صرف إلى حوادث لا تخطر على بال. بعض هذه الحالات مستوحى من وقائع حقيقية، لكنها تُقدَّم بمبالغة مقصودة تخلط التوتر بالضحك. لا تنتظر واقعية طبية أو منطقًا محكمًا، فالمسلسل مسرحي عن وعي، والحلقات الكبرى عن الكوارث الضخمة هي أكثر ما يتذكره جمهوره ويعود إليه.

الحلقة قرابة ثلاث وأربعين دقيقة، والإيقاع سريع يوزع الوقت بين إنقاذين أو ثلاثة وخيوط الحياة الشخصية. المواسم الثلاثة الأولى هي الأقوى والأكثر تماسكًا، وفيها يتشكل الفريق وتنضج العلاقات بينهم. بعدها يميل المسلسل أحيانًا إلى أزمات عاطفية مكررة تطول أكثر من اللازم، ثم يستعيد حيويته على فترات مع حلقات الكوارث. مع عشرة مواسم لا داعي لإكمال كل شيء دفعة واحدة، فطبيعته الإجرائية تسمح بالمشاهدة المتقطعة دون أن تضيع منك الخيوط الأساسية.

بصريًا يتفوق على أغلب مسلسلات الشبكات الأمريكية: حرائق وانهيارات وفيضانات مصنوعة بميزانية ظاهرة، ولوس أنجلوس نفسها حاضرة كمدينة تنتظر كارثتها التالية. الموسيقى تدفع العاطفة بلا خجل في لحظات الإنقاذ، وتنجح غالبًا. الخلاصة أنه مسلسل للمتعة الأسبوعية لا للتحليل، يمزج الإثارة بالدفء العائلي بخلطة يصعب مقاومتها. يستاهل وقتك إن تقبلت مبالغاته وأحببت شخصياته، وهذا ما يحدث لمعظم المشاهدين بعد حلقتين أو ثلاث من البداية.

ما أعجبنا

  • أنجيلا باسيت وبيتر كراوس في أفضل حالاتهما
  • حالات طوارئ غريبة تشد الانتباه في كل افتتاحية
  • فريق متماسك بروح عائلية دافئة
  • مشاهد كوارث بمستوى إنتاجي عالٍ

ما لم يعجبنا

  • مبالغات تتجاهل المنطق والواقعية الطبية
  • ميلودراما شخصية متكررة في المواسم المتوسطة
  • طول المسلسل يرهق من يريد إكماله كله

يناسبك إذا: لمحبي المسلسلات الإجرائية السريعة التي تجمع الإثارة بالدراما العائلية الخفيفة.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن واقعية صارمة أو دراما جادة بلا مبالغة عاطفية.

+16

الدليل العائلي

إصابات وحوادث دموية تُعرض بوضوح، وعلاقات عاطفية متنوعة مع قبلات ومشاهد حميمية غير صريحة، وألفاظ خفيفة.

  • عنف
  • مشاهد عاطفية
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت 9-1-1؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك 9-1-1