مراجعة مسلسل سوات
S.W.A.T. (2017)
شيمار مور يقتحم الأبواب كل أسبوع، والحماس يدوم لو أحببت المسلسلات الإجرائية
مسلسل شرطة إجرائي مريح ومتقن الحركة، يقوم على كاريزما شيمار مور وفريق متماسك. مواسمه الأولى أقوى بكثير من الأخيرة التي صارت تكرر نفسها. يناسب من يريد حلقة مشوقة مكتملة كل ليلة دون التزام بحبكة معقدة.
القصة بدون حرق
في لوس أنجلوس، يُكلَّف الرقيب دانيال «هوندو» هاريلسون بقيادة فرقة سوات، وهي وحدة التدخل الخاصة التي تُستدعى حين تعجز الشرطة العادية. هوندو ابن حي جنوب المدينة، يعرف شوارعه وأهله، ويعرف أن كثيرين منهم لا يثقون بالشرطة. يجد نفسه بين ولائه لزملائه في الفرقة وولائه لمجتمعه، ويتولى القيادة وسط توتر داخل الوحدة نفسها، بينما تتوالى المهمات: رهائن وعصابات وتهديدات تتطلب دخولًا سريعًا وقرارات في ثوانٍ.
رأينا بالتفصيل
شيمار مور هو سبب المشاهدة الأول. حضوره الجسدي ودفء صوته يجعلان هوندو قائدًا تصدّقه حين يقتحم مبنى وحين يجلس مع شاب من حيّه يقنعه بترك السلاح. جاي هارينغتون في دور ديكون يقدم الرجل العائلي الهادئ بتوازن جميل، وأليكس راسل يمنح الشاب المتهور ستريت نموًا ملموسًا عبر المواسم. لينا إسكو وديفيد ليم وكيني جونسون يكملون فريقًا تشعر بأنه عائلة فعلًا، وهذا ما يبقيك حتى حين تضعف القضايا.
المسلسل من تطوير شون رايان، صاحب «ذا شيلد»، وآرون رحسان توماس، وهو إعادة لمسلسل السبعينيات وفيلم 2003. لكنه أنعم بكثير من «ذا شيلد». الصيغة ثابتة: قضية أسبوعية تُحل في الحلقة، وخيط شخصي لأحد أفراد الفريق يمتد على عدة حلقات. في المواسم الأولى كان للمسلسل ما يقوله عن علاقة الشرطة بالأحياء السوداء، وكان هذا التوتر يمنحه طعمًا خاصًا، ثم خفت تدريجيًا لصالح الحركة الخالصة.
ثمانية مواسم و163 حلقة رقم كبير. المواسم الثلاثة الأولى هي الأمتن، فيها توازن بين المهمات والدراما الشخصية وصراع هوندو مع رؤسائه. بعد ذلك تتشابه الحلقات، وتصبح الأزمات العاطفية مصطنعة أحيانًا، وتتغير بعض الوجوه بلا أثر كبير. لست مضطرًا لإكماله بالترتيب الصارم، فمعظم الحلقات تُشاهد منفردة. نصيحتي: ابدأ من الأول، وتوقف حين تشعر أن الحماس صار عادة لا أكثر.
الحركة هي نقطة قوته التقنية. مشاهد الاقتحام مصورة بإيقاع سريع وواضح، والمطاردات في شوارع لوس أنجلوس تبدو أكبر من ميزانية مسلسل أسبوعي. الحكم النهائي: عمل مسلٍّ وصادق في حدود ما يريد، لا يطمح لأن يكون دراما جريمة عميقة، ولا يدّعي ذلك. إن كنت تحب هذا النوع من المسلسلات الإجرائية فستجد فيه صحبة طويلة ممتعة، وإن كنت تبحث عن حبكة متصاعدة فستملّ قبل الموسم الرابع.
ما أعجبنا
- كاريزما شيمار مور تحمل المسلسل
- مشاهد اقتحام ومطاردة متقنة بمستوى سينمائي
- فريق متماسك بعلاقات تشعر بصدقها
- حلقات مكتملة تصلح للمشاهدة المتقطعة
ما لم يعجبنا
- تكرار واضح في الصيغة بعد الموسم الثالث
- دراما شخصية مفتعلة في المواسم الأخيرة
- يخفف من أسئلته الاجتماعية مع الوقت
يناسبك إذا: لمحبي مسلسلات الشرطة الإجرائية مثل «العقول الإجرامية» ومن يريد حلقة حركة مكتملة كل مساء.
لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن دراما جريمة معقدة متصاعدة على طريقة «ذا شيلد» أو «ذا واير».
الدليل العائلي
إطلاق نار ومواجهات مسلحة في معظم الحلقات دون دموية مفرطة، مع ألفاظ خفيفة وعلاقات عاطفية وقبلات.
- عنف
- ألفاظ
- مشاهد عاطفية
وأنت، شو رأيك؟
شاهدت سوات؟ قل لنا إن كان يستاهل.





