1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. السهم

مراجعة مسلسل السهم

Arrow (2012)

يستاهل بشروط

أول موسمين نار، وبعدها نزول وصعود. اختار مواسمك بعناية

6.8من 10

«السهم» يستاهل بشروط: موسماه الأول والثاني من أقوى ما قدمه تلفزيون الأبطال الخارقين الواقعي، والخامس يستعيد المستوى، لكن بقية المواسم متذبذبة ومليئة بالحشو. مناسب لمن يحب الأكشن الشوارعي والقصص المصورة بلا قوى خارقة في البداية.

القصة بدون حرق

يختفي أوليفر كوين، الملياردير الشاب المستهتر، بعد غرق يخت عائلته، ويُعتقد أنه مات. بعد خمس سنوات يُعثر عليه حيًا على جزيرة نائية ويعود إلى مدينته ستارلينغ رجلًا مختلفًا: صامتًا، متمرسًا في القتال، ويحمل قائمة بأسماء فاسدين نهبوا المدينة. في النهار يتظاهر بأنه الفتى اللاهي نفسه أمام أمه وأخته وحبيبته القديمة، وفي الليل يرتدي قلنسوة خضراء ويطارد أصحاب القائمة بقوسه خارج القانون، بينما تكشف ذكريات الجزيرة تدريجيًا ما الذي غيّره.

رأينا بالتفصيل

ستيفن أميل ليس ممثلًا واسع المدى، لكنه وجد في أوليفر كوين الدور المناسب له: حضور جسدي صارم، وصوت مكتوم تحت القلنسوة، ولياقة تجعل مشاهد القتال والتمارين مقنعة بلا حيل كثيرة. ديفيد رامزي في دور ديغل هو القلب الهادئ للمسلسل وضميره. إيميلي بيت ريكاردز دخلت ضيفة في حلقة واحدة فخطفت الجمهور حتى صارت فيليسيتي ركنًا أساسيًا، وجون بارومان يمنح الشر في الموسم الأول أناقة باردة، وبول بلاكثورن يقدّم شرطيًا عنيدًا يتطور ببطء جميل.

الموسمان الأول والثاني هما سبب شهرة المسلسل. البناء على خطين زمنيين، حاضر المدينة وذكريات الجزيرة، يمنح كل حلقة لغزًا صغيرًا ويكشف الشخصية طبقة بعد طبقة. الموسم الثاني تحديدًا، مع مانو بينيت في دور سليد ويلسون، من أفضل ما قدمه هذا النوع على التلفزيون قبل موجة المنصات. بعدها تبدأ المشكلة: الموسم الثالث يتعثر في خصم أقل إقناعًا، والرابع يغرق في السحر والميلودراما العاطفية حتى انقسم عليه المعجبون بوضوح وما زالوا يذكرونه كأضعف المواسم.

الخبر الجيد أن الموسم الخامس يستعيد التوازن بخصم شخصي ذكي وعودة إلى روح الشارع والقسوة الأولى، ويعدّه كثيرون ثاني أفضل المواسم. السادس والسابع متذبذبان، فيهما أفكار جريئة وحلقات حشو كثيرة، والثامن القصير موسم وداع مرتبط بحدث جماعي يجمع شخصيات «الفلاش» و«سوبرجيرل» وغيرهما. نصيحتي العملية: شاهد الموسمين الأولين، وإن أحسست بالملل في الثالث والرابع فتابع ملخصاتهما وانتقل إلى الخامس، فهو المكافأة الحقيقية لمن صبر على المسلسل.

الأكشن مصمم بعناية تفوق المتوقع من ميزانية قناة تلفزيونية: قتال بالعصي والأيدي بإيقاع سريع، ورماية أقواس صُوّرت بجدية تجعلك تصدّق السلاح البسيط أمام البنادق. ستارلينغ ليلية رمادية تتعمد الابتعاد عن ألوان القصص المصورة الزاهية، وموسيقى بليك نيلي تضيف توترًا ملحميًا يناسب المطاردات. العيب المزمن هو طول المواسم بأكثر من عشرين حلقة، ما يفرض قصص حب متكررة ومثلثات عاطفية ومشاهد حوار داخل المخبأ تتكرر حتى تملّ منها.

«السهم» هو حجر الأساس لكل مسلسلات أبطال دي سي التي جاءت بعده، وهذا وحده يمنحه قيمة لمن يريد متابعة تلك السلسلة كاملة. لكن كمسلسل مستقل، هو عمل جيد بمواسم ممتازة وأخرى مرهقة، وتقييمه المتوسط يعكس ذلك بدقة. إذا كنت تبحث عن بطل بلا قوى خارقة يعتمد على التدريب والعناد، فابدأ بثقة، وخذ المواسم بانتقائية، ولا تشعر بالذنب إن قفزت فوق بعضها.

ما أعجبنا

  • موسمان أولان مشدودان ببناء زمني ذكي
  • مانو بينيت وجون بارومان خصمان لا يُنسيان
  • مشاهد قتال جسدية مقنعة بميزانية تلفزيونية
  • الموسم الخامس عودة قوية لروح البداية

ما لم يعجبنا

  • الموسمان الثالث والرابع ضعيفان ومليئان بالميلودراما
  • مواسم طويلة بحلقات حشو ومثلثات حب متكررة
  • المواسم الأخيرة تتطلب متابعة مسلسلات أخرى مرتبطة

يناسبك إذا: لمحبي أبطال القصص المصورة الواقعيين بلا قوى خارقة، ومن يريد بداية سلسلة مسلسلات دي سي التلفزيونية.

لا يناسبك إذا: لمن لا يحتمل مواسم من عشرين حلقة وأكثر فيها حشو وقصص حب درامية مبالغ فيها.

+13

الدليل العائلي

قتال وعنف متكرر بالأقواس والأيدي مع بعض الدماء، وقبلات وتلميحات عاطفية دون مشاهد صريحة.

  • عنف
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت السهم؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك السهم