1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. الطبيب الطيّب

مراجعة مسلسل الطبيب الطيّب

The Good Doctor (2017)

يستاهل

فريدي هايمور يحمل المستشفى على كتفيه، والمواسم الأولى هي الكنز الحقيقي

7.6من 10

يستاهل، خصوصًا مواسمه الثلاثة الأولى، بفضل أداء فريدي هايمور الدقيق في دور جراح مصاب بالتوحد. هو دراما طبية عاطفية تعرف كيف تبكيك في نهاية كل حلقة، لكنها تتعب كلما طالت. مثالية لمن يحب حلقات المستشفى المكتملة والشخصيات الدافئة.

القصة بدون حرق

شون مورفي جراح شاب مصاب بالتوحد ومتلازمة سافانت، يترك حياة هادئة في بلدة صغيرة لينضم إلى قسم الجراحة في مستشفى مرموق بكاليفورنيا. يقف خلفه معلمه القديم الدكتور آرون غلاسمان، بينما يشكك مجلس المستشفى وزملاؤه في قدرة رجل يعجز عن قراءة الوجوه على التعامل مع المرضى. شون يرى الجسد البشري بطريقة لا يراها غيره، ويحاول أن يثبت أن موهبته تكفي، وهو يتعلم في الوقت نفسه أبسط قواعد التعامل مع الناس من حوله.

رأينا بالتفصيل

الأداء هنا هو سبب المشاهدة الأول. فريدي هايمور، الذي عرفه كثيرون من «بيتس موتيل»، يبني شخصية شون من التفاصيل الصغيرة: نظرة تهرب من العين، صوت رتيب يتسارع حين يتوتر، يدان لا تعرفان أين تستقران. لا يحوّل التوحد إلى استعراض أو نكتة، ويجعل لحظات الانهيار مؤلمة فعلًا. ومع الوقت تلاحظ تطور الشخصية بخطوات صغيرة مقنعة، وهذا صعب على مدى مئة وستٍّ وعشرين حلقة.

حول هايمور طاقم يعرف دوره. ريتشارد شيف يمنح غلاسمان مزيجًا من العناد والحنان الأبوي، وعلاقتهما هي القلب العاطفي للمواسم الأولى. أنتونيا توماس في دور كلير براون أكثر الزملاء دفئًا وأقربهم إلى المشاهد، وغيابها لاحقًا ترك فراغًا واضحًا. كريستينا تشانغ تقدم أودري ليم قوية ومتماسكة، وهيل هاربر يعطي ماركوس أندروز وقار الإداري الذي يوازن بين السياسة والطب. فيونا غوبلمان في دور مورغان تضيف لسانًا لاذعًا ينعش الحلقات.

المسلسل من تطوير ديفيد شور، صانع «هاوس»، وهو اقتباس عن المسلسل الكوري «الطبيب الجيد». لكنه أنعم من «هاوس» بكثير: حالة طبية غريبة في كل حلقة، تشخيص يلمع في ذهن شون مع رسوم توضيحية للأعضاء، ثم خاتمة عاطفية مع موسيقى هادئة. الوصفة تنجح كثيرًا، لكنها تتكرر، وتميل أحيانًا إلى العظات الأخلاقية المباشرة والميلودراما الزائدة التي تكشف الكليشيه بوضوح.

أين تتوقف؟ الموسم الأول والثاني هما الأفضل، والثالث جيد رغم بعض التخبط. منذ الموسم الرابع يتغير طاقم الأطباء المقيمين، وتأخذ العلاقة العاطفية بين شون وليا، التي تؤديها بيج سبارا، مساحة كبيرة تزعج قسمًا من الجمهور. المواسم الأخيرة تبقى مقبولة لمن تعلّق بالشخصيات، لكنها أبطأ وأقل حدة. إن شعرت بالملل بعد الثالث فلن تخسر الكثير بالتوقف هناك.

بصريًا هو مسلسل شبكة تلفزيونية تقليدي: إضاءة نظيفة، ممرات مستشفى لامعة، وغرف عمليات واقعية بما يكفي دون مبالغة في الدم. الحكم النهائي: دراما طبية دافئة يرفعها أداء استثنائي لبطلها، تستحق وقتك في مواسمها الأولى بلا تردد، ثم تصبح اختيارًا لمحبي الشخصيات أكثر من محبي القصة.

ما أعجبنا

  • أداء فريدي هايمور دقيق ومؤثر دون مبالغة
  • علاقة شون وغلاسمان قلب عاطفي صادق
  • حالات طبية غريبة تشد في كل حلقة
  • المواسم الثلاثة الأولى متماسكة ومليئة بالمشاعر

ما لم يعجبنا

  • تراجع واضح بعد الموسم الثالث وتغيير الطاقم
  • ميلودراما وعظات أخلاقية مباشرة أحيانًا
  • وصفة الحلقة تتكرر حتى تصبح متوقعة

يناسبك إذا: لمحبي الدراما الطبية العاطفية ذات الحلقات المكتملة ومن أحبوا «غريز أناتومي» أو النسخة الكورية.

لا يناسبك إذا: لمن يبحث عن واقعية طبية صارمة أو سخرية «هاوس» اللاذعة ويكره النهايات الدامعة.

+13

الدليل العائلي

مشاهد عمليات جراحية فيها دم، وعلاقات عاطفية وتلميحات جنسية خفيفة تزداد في المواسم اللاحقة، وألفاظ قليلة.

  • مشاهد عاطفية
  • ألفاظ

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت الطبيب الطيّب؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك الطبيب الطيّب