1. الرئيسية
  2. مسلسلات
  3. الأخير منا

مراجعة مسلسل الأخير منا

The Last of Us (2023)

يستاهل

أفضل اقتباس للعبة فيديو على الإطلاق، والموسم الأول يكسر القلب

8.6من 10

يستاهل، وموسمه الأول تحديدًا من أفضل ما عُرض في السنوات الأخيرة. دراما نجاة إنسانية قبل أن تكون رعب زومبي، بأداء رائع من بيدرو باسكال وبيلا رامزي. الموسم الثاني أكثر قسوة وانقسامًا، لكنه يستحق المتابعة.

القصة بدون حرق

بعد عشرين عامًا من انهيار الحضارة بسبب عدوى فطرية تحوّل البشر إلى كائنات عنيفة، يعيش جويل، المهرّب القاسي الذي فقد كل شيء، داخل منطقة حجر صحي تحكمها سلطة عسكرية قمعية. يُكلّف بمهمة تبدو بسيطة: تهريب إيلي، فتاة في الرابعة عشرة حادة اللسان، إلى خارج المنطقة. لكن المهمة الصغيرة تتحول إلى عبور طويل للولايات المتحدة المدمرة، حيث يضطر الاثنان إلى الاعتماد على بعضهما للنجاة من المصابين ومن البشر الأخطر منهم.

رأينا بالتفصيل

بيدرو باسكال في دور جويل يقدم رجلًا مغلقًا على حزنه، قليل الكلام، تظهر مشاعره في يديه المرتجفتين وعينيه أكثر من الحوار. بيلا رامزي في دور إيلي هي المفاجأة: سريعة البديهة، وقحة، مضحكة، وهشة في لحظات قليلة مختارة بعناية. العلاقة بينهما، من شخصين متنافرين إلى ما يشبه الأب وابنته، مبنية بصبر حلقة بعد حلقة، وهي سبب نجاح العمل. ومن الحلقات الأولى تفهم أن جويل لا يريد هذه المهمة، ولا يريد أن يتعلق بأحد مرة أخرى، وكل خطوة يتقدم فيها نحو إيلي تأتي ضد إرادته.

كريغ مازن، صانع «تشيرنوبل»، ونيل دركمان، كاتب اللعبة الأصلية، يحافظان على روح اللعبة ويجرؤان على الخروج عنها حين يفيد ذلك القصة. أشهر مثال الحلقة الثالثة من الموسم الأول، التي تترك البطلين تقريبًا لتحكي قصة حب بين رجلين وسط الخراب، بأداء من نيك أوفرمان فاز عنه بجائزة إيمي. كثيرون يعدونها من أجمل حلقات التلفزيون في العقد.

مَن يتوقع رعب زومبي متواصلًا سيُفاجأ. المصابون يظهرون بجرعات محسوبة، والمشاهد المرعبة معهم مخيفة فعلًا ومصممة بإتقان، لكن أغلب الوقت مخصص للناس: من يحبون، وماذا يفعلون للنجاة، وأين يتوقف الحق. الحلقات بطول مختلف، وبعضها هادئ جدًا، وهذا قد يزعج من يريد أكشنًا. والبشر هم الخطر الأكبر: جماعات مسلحة ومجتمعات منغلقة وقادة يبررون أي شيء من أجل البقاء، وكل مجموعة يلتقيها البطلان تطرح سؤالًا أخلاقيًا جديدًا.

الموسم الثاني يتقدم سنوات في الزمن، ويُدخل شخصيات جديدة مثل دينا التي تؤديها إيزابيلا ميرسيد، ويتجه إلى قصة أقسى وأكثر ظلمة. انقسم الجمهور حوله بشدة، كما انقسم حول اللعبة الثانية التي يقتبسها، فبعضهم رآه شجاعًا وبعضهم رآه أبطأ وأقل تأثيرًا. لا شك أنه أضعف من الأول، لكنه يبقى جيد الصنع.

الصورة مبهرة، من مدن تبتلعها النباتات إلى ثلوج الشتاء، وموسيقى غوستافو سانتاولايا المأخوذة من اللعبة بغيتارها الحزين تمنح العمل هويته. الحكم: يستاهل، حتى لمن لم يلمس اللعبة يومًا.

ما أعجبنا

  • ثنائي بيدرو باسكال وبيلا رامزي مؤثر جدًا
  • الحلقة الثالثة من أجمل حلقات التلفزيون
  • رعب محسوب يخدم الدراما الإنسانية
  • صورة وموسيقى استثنائيتان

ما لم يعجبنا

  • الموسم الثاني أبطأ وأكثر انقسامًا
  • حلقات هادئة قد تخيب محبي الأكشن

يناسبك إذا: لمحبي دراما ما بعد الكارثة والقصص الإنسانية القاسية، سواء لعبوا اللعبة أم لا.

لا يناسبك إذا: لمن يريد رعب زومبي متواصلًا أو لا يحتمل القسوة والحزن.

+18

الدليل العائلي

عنف دموي وكائنات مرعبة وألفاظ نابية ومشاهد حميمية وعلاقة مثلية في إحدى الحلقات.

  • عنف
  • رعب
  • ألفاظ
  • مشاهد عاطفية

وأنت، شو رأيك؟

شاهدت الأخير منا؟ قل لنا إن كان يستاهل.

إذا أعجبك الأخير منا